«الإفتاء» توضح حكم الترجيع في رمضان.. وهل يبطل الصيام؟

كتب: مريم شريف

«الإفتاء» توضح حكم الترجيع في رمضان.. وهل يبطل الصيام؟

«الإفتاء» توضح حكم الترجيع في رمضان.. وهل يبطل الصيام؟

أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، حكم الترجيع في رمضان، وقال إنّ القيء إذا كان متعمداً من الإنسان فهذا يُفسد الصيام، وأمّا إذا كان دون قصدٍ فإنّ الصوم صحيح.

ما حكم الترجيع في رمضان؟

وأشار أمين الفتوى إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حول حكم الترجيع في رمضان: «من ذرعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء».

وأوضحت دار الإفتاء، أنّ صيام مَن غلبه القيء من غير تسبُّبٍ منه صحيحٌ ولا قضاء عليه؛ لأنه كالمكرَه في ذلك، ولأنه لا يتحقق فيه معنى الابتلاع ولا الغذاء، ولكن عليه ألَّا يتعمَّد ابتلاع شيء مما خرج من جوفه، فإذا سبق إلى جوفه شيء من ذلك فلا يضره، أما مَنْ تَعَمَّدَ القيء وهو مُخْتارٌ ذاكِرٌ لصومه فإن صومَه يفسد ولو لم يرجع شيء منه إلى جوفه، وعليه أن يقضي يومًا مكانه.

أحاديث النبي حول حكم الترجيع في رمضان

وقالت دار الإفتاء المصرية في السياق نفسه، فيما يتعلق بحكم الترجيع في رمضان، أن صوم رمضان واجبٌ على كلِّ مسلم بالغ عاقل مستطيع للصوم؛ قال تعالى: «يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ»، وقال جل شأنه: «شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ»  [البقرة: 185]، وهو أحد أركان الإسلام؛ فعن ابن عمر رضي الله عنهما أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: عَلَى أَنْ يُعْبَدَ اللهُ وَيُكْفَرَ بِمَا دُونَهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ».

ووعد الله الصائمين بالأجر العظيم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».


مواضيع متعلقة