شبكة طرق ومحاور بمخطط تنمية الساحل الشمالي الغربي.. شرايين تنمية جديدة

شبكة طرق ومحاور بمخطط تنمية الساحل الشمالي الغربي.. شرايين تنمية جديدة
يتضمن مخطط تنمية الساحل الشمالي الغربي، تنفيذ شبكة طرق ومحاور، حيث يعد وجود شبكة طرق أهم مقومات نجاح المشروع القومي الثالث، بحسب الباحثة هبة زين، في المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، موضحة أنّ الطرق هي شرايين التنمية، لذا بدأ تنفيذ مجموعة من المحاور العرضية التي تدعم الاتصالية بين المراكز العمرانية بين النطاق التنموي وباقي أنحاء الجمهورية، خاصة مناطق الصعيد، ضمن الخطة القومية للطرق التي أعلنت الحكومة تنفيذها.
ربط المنطقة بمحافظات الصعيد
وأوضحت الباحثة هبة زين في تقرير لها، أنّه في مقدمة المحاور يأتي محور منخفض القطارة من طريق «القاهرة – الإسكندرية»، شرقًا بطول 220 كيلومترا وصولًا إلى رأس الحكمة، ووصلاته الفرعية إلى البرقان، الحمام، العلمين، الضبعة وفوكة، إضافة إلى ربط المنطقة بمحافظات الصعيد من خلال شبكة جديدة من المحاور العرضية، وهي محور البهنسا «المنيا» – الواحات البحرية – سيوة – جغبوب عند الحدود الليبية، أسيوط – الفرافرة – عين دلة – سيوة.
تحقيق معدل نمو اقتصادي
وأشارت إلى أنّه من أهم الأهداف الاستراتيجية للتنمية الإقليمية للساحل الشمالي الغربي تحقيق معدل نمو اقتصادي مرتفع لا يقل عن 12% في السنة، وتوطين ما لا يقل عن 5 ملايين نسمة، وتوفير نحو 1.5 مليون فرصة عمل، إضافة إلى دمج المنطقة في الاقتصاد القومي والعالمي عن طريق زيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي من أقل 5% حاليًا إلى 7%.
ويهدف المشروع أيضًا إلى الارتقاء بالأوضاع الاجتماعية وتحسين الأحوال المعيشية للمجتمعات المحلية، بحيث لا يقل مؤشر التنمية البشرية عن 77% وكذلك تطوير شبكات البنية الأساسية وتعزيز علاقات التبادل بين المنطقة وباقي الأقاليم المحيطة.