مطالب بتوفير إمكانيات لوجيستية.. والاهتمام بالتسويق

مطالب بتوفير إمكانيات لوجيستية.. والاهتمام بالتسويق
طالب خبراء ومتخصصون بضرورة اهتمام الدولة بسياحة اليخوت نظراً لدورها المهم والحيوى فى جلب العملة الصعبة وتوفير الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، نظراً لتميز مصر بموقعها الجغرافى الفريد من نوعه.
«هزاع»: تمكين سائح «اليخوت» من إنهاء جميع إجراءاته من شباك واحد
وأكد الدكتور حسام هزاع، خبير سياحى وعضو الاتحاد المصرى للغرف السياحية، أن سياحة اليخوت هى سياحة الأغنياء والمليارديرات، ويجب أن تعتمد عليها الدولة كمصدر دخل للعملة الصعبة، موضحاً أنها تدر دخلاً كبيراً، فمتوسط إنفاق الفرد فيها 5 أضعاف الفرد العادى.
وقال «هزاع» إن هناك يخوتاً يصل سعرها إلى نصف مليار دولار وأخرى بمليار دولار، مشيداً بما نفذته وزارة النقل من إجراءات مهمة لتعظيم هذه السياحة كالنافذة الرقمية الواحدة التى تمكن من استخراج التصاريح الخاصة باليخوت بسهولة.
وحث «هزاع» على ضرورة توفير إمكانيات لوجيستية مهمة تُعظم هذه السياحة كالإقامة والمراسى لزيادة دخلها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، مشدداً على الاهتمام بالتسويق على المستوى الدولى فى البورصات السياحية الدولية والمواقع السياحية العالمية.
وأضاف أن صاحب اليخت نفسه يتحرك باليخت ليزور عدة مناطق حول العالم، موضحاً أن مصر لديها مارينا بالبحر الأبيض المتوسط ومارينا بورتو التى تتسع لـ500 يخت، ومارينا الغردقة ومارينا شرم الشيخ، مطالباً بتمكين سائح «اليخوت» من إنهاء جميع الإجراءات من خلال شباك واحد، وهو الأمر الذى تسعى إليه الحكومة مع وضع حوافز معينة لكى يظل اليخت داخل الميناء المصرى مع توفير جميع الاحتياجات الخاصة به أسوة بالدول الأخرى، ما يُمكن مصر من منافسة العديد من الدول سواء بالبحر المتوسط أو البحر الأحمر.
وأكد محمد فاروق، رئيس لجنة السياحة الإلكترونية بغرفة شركات السياحة سابقاً، أن مصر تعمل على جذب شريحة كبيرة من عملاء سياحة اليخوت لأنها عالية الإنفاق، موضحاً أن متوسط إنفاق السائح نحو 95 دولاراً أمريكياً، ومتوسط إقامته 9 ليالٍ: «بندور على سائح إنفاقه أعلى، وسياحة اليخوت تجلب هذا النوع، ولها متطلبات وخدمات معينة».
وأضاف أن الدولة اتخذت إجراءات مهمة لتعظيم هذه السياحة وزيادة عائدها الاقتصادى، فالعائد من سياحة اليخوت مرتفع للغاية، وهى سياحة الأثرياء، والمتخصصون فيها قليلون، وهيئة ترشيد السياحة تعاقدت مع خبير دولى فى هذا المجال لتنشيطها، وتم مراجعة جميع الموانئ المجهزة لهذا النوع من السياحة وعمل جولات بموانئ الإسكندرية والجلالة والبحر الأحمر، بجانب إجراء ترتيبات بمنشآت الموانئ.
وتابع: «يتم إدخال عناصر من قطاع السياحة المصرى فى دورات تدريبية لخدمة سياحة اليخوت»، لافتا إلى تنفيذ النافذة الرقمية الواحدة لسياحة اليخوت والانتهاء منها منذ العام الماضى، التى يرجع الفضل فيها إلى وزارة النقل السباقة فى تنفيذ التوجيهات، وساهمت «النافذة الموحدة» فى تخفيض الإجراءات بشكل مكثف.