«مش بخاف من حد».. كيف دعمت نادية لطفي القضية الفلسطينية؟

كتب: هبة أمين

«مش بخاف من حد».. كيف دعمت نادية لطفي القضية الفلسطينية؟

«مش بخاف من حد».. كيف دعمت نادية لطفي القضية الفلسطينية؟

«يشهد الله أنني لم أشعر بخوف ولا تردد، فأنا عندي يقين بأن الأعمار بيد الله، كان كل همي دعم هؤلاء الرجال الذين أصبحوا هم شرف الأمة الذي ينبغي ألا يسقط، وأقول لهم إن مصر معاكم».. كلمات جاءت على لسان الفنانة القديرة نادية لطفي التي يمر ذكرى وفاتها الرابعة اليوم، لدعم القضية الفلسطينية، وذلك خلال مذكراتها التي نشرتها إحدى القنوات منذ عدة سنوات.

وأشارت نادية لطفي في مذكراتها إلى أن اهتمامها بالقضية الفلسطينية، يعود لكثير من الأسباب، أبرزها كراهيتها ورفضها للظلم ولكل شخص ظالم، وهو بمثابة مبدأ لا تحيد عنه «أنا نصيرة لكل مظلوم مهما كان لونه أو جنسه أو هويته، ما بالك بإخوة لنا تعرضوا لظلم فاق الحد والاحتمال، خصوصًا أن فلسطين قضية مصرية في المقام الأول، الدفاع عن الحق الفلسطيني وحمايته يعني حماية أمن مصر وحدودها».

دعم القضية الفلسطينية

وأوضحت الفنانة القديرة أن اهتمامها بالقضية الفلسطينية، جاء من خلال السينما، وذلك عندما شاركت في بطولة فيلم صراع الجبابرة عام 1962، جسّدت من خلاله دور راقصة يهودية من أصل مصري تسافر إلى فلسطين وتساعد الأسرى المصريين على الهرب من المعتقلات الإسرائيلية.

فيلم صراع الجبابرة

فيلم صراع الجبابرة أُنتج عام 1962، من بطولة نادية لطفي، وأحمد مظهر، ويوسف فخر الدين، وتوفيق الدقن، واستيفان روستي، وزين العشماوي، وسعيد خليل، من تأليف وإخراج زهير بكير.


مواضيع متعلقة