عمرو دياب «التسعينيات» يثير الجدل في 2023.. وخبير نفسي يحلل «نوستالجيا» المصريين

كتب: آية الله الجافي

عمرو دياب «التسعينيات» يثير الجدل في 2023.. وخبير نفسي يحلل «نوستالجيا» المصريين

عمرو دياب «التسعينيات» يثير الجدل في 2023.. وخبير نفسي يحلل «نوستالجيا» المصريين

بعد إطلاق عمرو دياب ألبومه الجديد «مكانك»، عبر جمهوره وعشاقه من أجيال الثمانينات والتسعينات على مواقع التواصل الاجتماعي، عن إعجابهم بكلمات الأغاني والألحان التي تُذكرهم بمرحلة طفولتهم عندما كانوا يحرصون على شراء ألبومه وترديد أغانيه مع أصدقائهم، ما أثار حالة من «النوستالجيا» أو ما يُعرف بالحنين إلى الماضي.

عبر أحد معجبين الهضبة عن سعادته بإطلاق ألبومه الجديد قائلا: «عمرو دياب رجعنا لأيام ثانوي والله، لما كنا بنروح نحجز الشريط بالبوستر»، وقال آخر في منشور على أحد مواقع التواصل الاجتماعي: «مفيش حاجة توصف جمال الكلمات والإحساس.. فجأة رجعت لفترة طفولتي في التسعينات»، كما عبرت احدى معجباته:« دفا صوته رجعني لأيام زمان.. لما كنت بتجمع مع أخواتي في المصيف ونغني أغانيه سوا».

النوستالجيا نعمة تُشعر الإنسان بالسعادة

ولتفسير حالة «النوستالجيا» الحنين إلى الماضي، التي أثارها ألبوم عمرو دياب الجديد في نفوس معجبيه، خاصة من أجيال الثمانينات والتسعينات، قال الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية، إن الله وهب الإنسان نعمة يتفرد بها ألا وهي النوستالجيا، وهي كلمة يونانية الأصل تعبر عن حالة عاطفية يسترجع خلالها الإنسان أوقاته السعيدة التي قضاها في الماضي، ما يجعله يشعر بالسعادة والرضا.

الحنين إلى فترة الطفولة

وأضاف هندي في تصريحات لـ«الوطن»، أن حالة النوستالجيا التي حدثت للبعض عند الاستماع لكلمات وألحان ألبوم عمرو دياب الجديد سببها حنينهم لفترة الطفولة التي كانوا يعيشونها دون حمل أي مشكلات وهموم، أو ربما ذكرتهم بأغانيه القديمة التي كانوا يسمعونها خلال نزهاتهم العائلية على الشواطئ، أو أثارت بداخلهم مشاعر الإعجاب والحب البرئ التي مروا بها خلال فترة المراهقة: «النوستالجيا نعمة بس لو استغرقنا فيها هتتحول لنقمة وهنفقد ملذات الحاضر وجماله».  


مواضيع متعلقة