"البيئة": مناورة بميناء دمياط للتدريب على مواجهة حوادث التلوث البحري

كتب: محمد الأبنودى

"البيئة": مناورة بميناء دمياط للتدريب على مواجهة حوادث التلوث البحري

"البيئة": مناورة بميناء دمياط للتدريب على مواجهة حوادث التلوث البحري

شاركت وزارة البيئة، من خلال إقليم شرق الدلتا وإدارة التنمية الساحلية والبحرية والبحيرات، في مناورة بميناء دمياط كبيان عملي للتدريب على الخطوات التنفيذية للتصدي لحوادث تسرب الزيت إلى البيئة البحرية داخل الميناء. ومرت لجنة من الفرع الإقليمي، على ميناء دمياط لمتابعة مدى التزام هيئة الميناء بتنفيذ الخطوط الإرشادية لمنع التلوث الناتج من السفن وكذا الخطوط الإرشادية لتطبيق نظام الإدارة البيئية بالمواني، وذلك في إطار جهود الوزارة في تقييم التلوث البحري في البيئة الساحلية وكيفية مواجهة التلوث البحري على السواحل والأخذ بالسياسات الدفاعية التقليدية وغير التقليدية الواجب اتباعها لتلافي كل هذه المخاطر. وأكد الدكتور جمال الصعيدي، رئيس قطاع الفروع، أن المناورة تهدف إلى توقع حدوث مشكلات التلوث بالزيت ووضع آليات التعامل معها ومواجهة التهديدات والمخاطر المحتمل حدوثها داخل الميناء والتي تتمثل في تسرب الوقود داخل الميناء أثناء التزود بالوقود أو تسربه نتيجة حوادث تصادم أو جنوح سفن داخل الميناء وكذا التصريف غير القانوني للمخلفات الزيتية ونواتج غسيل التنكات من السفن الراسية داخل الميناء أو أي تسرب لأحد المنتجات البترولية أثناء التداول. وأوضح رئيس قطاع الفروع، أن السياسة العامة لمكافحة أي تلوث بالزيت تعتمد على وقف تسرب الزيت من مصدره أو التقليل من معدل تسربه ومحاولة مكافحة واحتواء بقعة الزيت في البحر بواسطة الوسائل الميكانيكية واستخدام المشتتات فقط في أضيق الحدود وحماية المناطق الحساسة وتنظيف الشواطئ. وانتهت المناورة إلى عدد من التوصيات منها التأكيد على توفير جميع مهمات الوقاية الشخصية للأفراد المكلفين بعملية المكافحة وعدم ترك موقع المكافحة إلا بأمر قائد الفريق والتأكيد على عمل الصيانة اللازمة للمعدات والتأكيد على تخزينها في أماكنها بعد انتهاء العملية حيث تبين اثناء المناورة دقة وسرعة البلاغات والسرعة في تجهيز فريق العمل والمعدات المستخدمة في أعمال المكافحة وتفهم الأفراد لواجباتهم أثناء التدريب.