المصريون بالخارج.. وما زال العطاء مُستمرا
- إسلام كريموف
- الاعتداءات الجنسية
- الكونجو الديمقراطية
- الولايات المتحدة
- جنوب السودان
- جوزيف كابيلا
- جيش ميانمار
- حقوق الإنسان
- حيز التنفيذ
- خارج إطار القانون
- إسلام كريموف
- الاعتداءات الجنسية
- الكونجو الديمقراطية
- الولايات المتحدة
- جنوب السودان
- جوزيف كابيلا
- جيش ميانمار
- حقوق الإنسان
- حيز التنفيذ
- خارج إطار القانون
إنهم مواطنون أحرار وجزء من شعب واعٍ، إنهم يحافظون على وطنهم ويُصرون على استكمال البناء والتنمية والاستقرار، إنهم رأوا بأعيُنهم المخاطر التى تحيط بالوطن لذلك تَحمسوا للمشاركة فى اختيار الرئيس القادم، إنهم رغم بُعدهم عن الوطن إلا أنهم مهمومون به وبقضاياه ولا يمكن أبداً أن ينفصلوا عنه وأكدوا أن «حَبل الود مَوصول» مع الوطن رغم بُعد المسافات، إنهم المصريون بالخارج الذين حَرصوا على المشاركة فى الانتخابات الرئاسية لأنهم يعلمون أن صَوتهم -الذى يضعونه فى صندوق الاقتراع- مؤثر وله قيمة، إنهم المصريون بالخارج الذين تسقُط دموعهم حينما يستمعون لأغنية وطنية أو يستمعون للسلام الجمهورى ولا يقبلون أى كلمة تمس وطنهم.
مَشاهِد عظيمة للمصريين بالخارج تؤكد على عظمة وعراقة هذا الشعب العظيم الواعى الذى لا يبخل على وطنه بدقائق معدودة ليقول رأيه فى ورقة التصويت بكل حرية.. مَشاهِد أمام السفارات والقُنصليات لتوافُد المصريين وهُم يُسطرون صفحة جديدة من صفحات تاريخ مصر مفادها: سنُصَوت فى الانتخابات وسنختار رئيسنا لأننا شعب حُر.. وهذه المشاهِد تؤكد أن المصريين بالخارج يقولون بصوت عالٍ (نحن نختار من يجلس على كرسى رئاسة مصر بإرادتنا الحُرة وبأصواتنا التى نضعها بالصندوق، وحينما نُريد نَفعل ونُعلى من إرادتنا ونُشارك فى الاختيار لأننا نعلم أن المشاركة واجب وطنى ولا يصح أن نَتَخَلّف عن أداء هذا الواجب).
مشاهد أُخرى لسُفرائنا فى السفارات وهُم يستقبلون الجاليات بكل حفاوة، أبناؤنا فى الجاليات يتجمعون معاً ويصعَدون للأوتوبيسات التى تَصحبهم معاً وتتوجه بهم لمقر السفارة وفى أيديهم «علم مصر» وهُم يُرددون الأغانى الوطنية فى سعادة بالغة.. مشاهِد السيدات المصريات -كعادتهن دائماً- نَعتَبرهُن أحد أركان نجاح العملية الانتخابية لأنهن حريصات على المشاركة فى كل ما يخص الوطن من فعاليات سياسية واستحقاقات انتخابية وبالتالى كان دورهن كبيراً فى الحشد أمام لجان التصويت فى السفارات والقنصليات واصطحبن معهن أبناءهن.. الإجراءات التى تتم فى السفارات والقنصليات سهلة وسريعة، فما إن يتم تقديم جواز السفر -سارى الصلاحية- للسادة المشرفين داخل لجان الانتخابات حتى تتم على الفور العملية الانتخابية ويحصل المواطن على أوراق الاقتراع ويُسمح له بالذهاب خلف السِتارة ومعه قلم ليقوم بعملية الاختيار فى سهولة ويُسر.
مشاهد الاتصالات عبر الفيديو كونفرانس والتى أجراها السادة المستشارون أعضاء الهيئة الوطنية للانتخابات مع السفراء للتأكد من سير العملية الانتخابية بسلاسة تؤكد الحرص على تسهيل كافة الإجراءات، كما أنه تم تذليل كل العقبات التى اعترضت العملية الانتخابية والتى وَرد بشأنها شكاوى، ومنها ما حدث فى الرياض وتم حل المشكلة على الفور.
لا يمكن إغفال دور وزارة الهجرة والمصريين بالخارج فى نجاح العملية الانتخابية، فقد شكّلت الوزارة غرفة عمليات لرصد وتسهيل كل المُعوقات وركزت غرفة العمليات على ما حدث فى الرياض والتى كانت نسبة المشاركة فيها كثيفة جداً بعد توافد المصريين بأعداد كثيرة، فمن المعروف أن المصريين بالمملكة العربية السعودية وصل عددهم إلى (٣) ملايين مصرى حريصين على المشاركة فى الانتخابات.. عَمّت (لجنة الرياض) أحداث وطنية رائعة، فقد انتشرت أعلام مصر مع المُصوتين، وهتافات (تحيا مصر) كانت مُدوية.
من المؤكد أن هذه المشاهِد تجعلنا نتأكد -ونكون على يقين- من أن الشعب المصرى حريص على أن يبقى صفاً واحداً ليختار رئيسه بكل حرية من بين أكثر من مُرشح، وهذا اليقين يصل إلينا من حرص المصريين بالخارج على المشاركة وتُعطى لنا رسالة بأن الوطن يسكن عقولهم وقلوبهم ولا يتخلفون يوماً عن أداء واجبهم تجاه وطنهم الغالى مصر.