تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة أنور وجدي.. أهله أساءوا معاملة زوجته ليلى فوزي

تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة أنور وجدي.. أهله أساءوا معاملة زوجته ليلى فوزي
تصدر اسمه أفيشات الأفلام وبين حكايات أهل الفن؛ عُرف بشخصيته خفيفة الظل أمام الشاشة، لكن في الواقع برغم كثرة الأقاويل عنه، عانى الفنان الراحل أنور وجدي من مرض وراثي في الكلى لم تظهر أعراضه إلا في منتصف الثلاثينيات، وفي ذكرى ميلاده التي توافق اليوم الـ11 من أكتوبر تروي السطور التالية تفاصيل الأيام الأخيرة في حياته وفق حديث زوجته الفنانة ليلى فوزي مع الإعلامية صفاء أبو السعود.
تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة أنور وجدي
لم تكن ليلى فوزي على دراية كاملة بمرض زوجها الراحل الفنان أنور وجدي، لكنها لم تتركه لحظة واحدة لتسانده في أوقاته الصعبة، ولم تعلم أيضًا إذا كان مقدرًا لذلك المرض الذي أصابه وأسرته لكثرة هزاره ومحاولة تخفيف صدمة مرضه عنها، قالت: «مكنش واخد الموضوع جد أوي كدا كان بيحاول يخفف ويتكلم ويهزر لآخر لحظة، قعد فترة في المستشفى في مصر وبعدها سافر كان عارف من قبل ما يتجوزني إنه مريض لكن مكنش عارف خطورته أو مقاليش ومكنتش أعرف لحد ما اتجوزنا، أما اتجوزنا هو كان لازم يسافر يشوف دكتور في باريس وسافرت له بعد ماسافر واتجوزنا في باريس مش في مصر».
كيف عاملتها أسرته؟
لم تكن الأسرة تعاملها بشكل جيد وجعلوها تترك ميراثها لهم، وعانت ليلى فوزي في بداية زواجها من الفنان أنور وجدي، قالت: «أما اتجوزنا هو كان عايش في الإيموبيليا، قالي مش عايزك تعيشي في شقة حد عاش فيها قبل كدا واشترالي فيلا في الزمالك وجابلي ديكوريست عشان يعمل ديكورات وباع شقة الإيموبيليا لموريه بركات عشان كان متجوز جديد وعايز شقة جديدة وبعد الحكايات دي كلها دخل المستشفى، وإحنا في المستشفى عشان ظروف ولادة زوجة مورية بركات سلمناهم الشقة والفيلا مكنتش خلصت سافرنا ورجعنا مكنش في شقة، جينا على بيت بابا وماما، وأسرته كانوا سيئين جدًا معايا، كنت بعيدة عن خلافاتهم بس نتيجة تصرفاتهم سبت ميراثي وكل حاجة حتى شقة إسكندرية خدوها».