دار الإفتاء تكشف 3 أسباب لاختيار الرفيق الصالح.. «يرفع الهمة»

دار الإفتاء تكشف 3 أسباب لاختيار الرفيق الصالح.. «يرفع الهمة»
يعد اختيار الرفيق الصالح من الأمور المهمة التي أوصى بها الإسلام، إذ تعتبر الصداقة من أسمى العلاقات الإنسانية، خاصةً إذا كانت الصداقة قائمة على الصدق والوضوح والمحبة، حيث إنّ وجود صديق حقيقي في حياة الإنسان ضروري جداً.
3 أسباب لاختيار الرفيق الصالح
وأوضحت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أهمية اختيار الرفيق الصالح وهي كالتالي:
- يعد اختيار الرفيق الصالح أمراً ضرورياً ليجد الفرد من يقف بجانبه في رحلة الحياة.
- يقوي من عزيمة الشخص.
- يرفع الهمة والإنتاج.
أسس اختيار الرفيق الصالح
- التدين والصلاح: ينبغي أن يكون الصديق مُتديناً، ومعروفاً بالتقوى والصلاح، ولذلك لا بدّ من الاهتمام بالدين، والتقوى، والصلاح عند اختيار الصديق.
- حسن الخلق: حيث يدخل التدين في إطار حسن الخلق، فيجب اختيار الصديق الذي يتسم بالصفات الحميدة.
- العقلانية: يجب أن يكون الصديق على قدر معقول من العقلانية، والرزانة في التفكير، وأن يكون لبيباً في تصرفاته، ويرى الأمور من جوانبها الصحيحة.
- النشاط والاجتهاد: أن يكون عوناً ومعيناً لصديقه في جميع الأمور.
- الصداقة لوجه الله تعالى: أن تكون نية الصداقة خالصةً لوجه الله تعالى.