هل تُلغي التكنولوجيا دور المدرسة؟.. «التعليم» تُجيب

هل تُلغي التكنولوجيا دور المدرسة؟.. «التعليم» تُجيب
- وزارة التربية والتعليم
- التربية والتعليم
- المدارس
- القضية السكانية
- وزارة التربية والتعليم
- التربية والتعليم
- المدارس
- القضية السكانية
قال الدكتور أكرم حسن، رئيس الإدارة المركزية لتطوير المناهج بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إنّ التكنولوجيا الرقمية ستغيّر دور المدرسة والمعلم، لكنها لن تحل محلهما في كل الأحوال، وخير دليل على ذلك الفقد التعليمي، الذي أدى الى ظهور فجوة تعليمية بدت واضحة بعد جائحة «كوفيد 19».
وأضاف حسن، خلال كلمته في فعاليات ملتقى تطوير المناهج «رؤى وتجارب»، بالتعاون مع منظمة يونيسف، أنّ القضية السكانية شديدة التعقيد وبالغة التشعب من ناحية الأسباب والتداعيات، وكانت دوافع مهمة لتعاون الوزارة مع المجلس القومي للسكان وصندوق الأمم المتحدة للسكان لإفراد وصياغة إطار عام للقضية السكانية والصحة الإنجابية، ليكون مصدرا مهما لمعالجة القضية بأبعادها في مناهج المرحلة الإعدادية ومن بعدها المرحلة الثانوية.
ولفت إلى أهمية مساعدة المعلمين على الإبداع المهني، وتقدير دورهم في التغيرات التعليمية والتحولات الاجتماعية، وتحفيزهم على إتمام عملهم بالتعاون والعمل الجماعي، وإيجاد الممارسات التربوية الجديدة.
تمكين ذوي الاعاقات المختلفة من التحصيل الدراسي
وتابع أنّ التصورات المستقبلية عن المدرسة بأنّها كيان تربوي يسعى إلى تغيير العالم وتقدمه نحو مستقبل أكثر عدلًا وإنصافًا، وأن تكون المدرسة قدوة في مجال الاستدامة، وأن تقدم للطلاب ما لا يتاح لهم في أماكن أخرى، وأن تسهم التكنولوجيا الرقمية في دعم المدارس لا أن تكون بديلًا عنها، وأنّ العقد الاجتماعي الجديد للتربية والتعليم ينبغي أن يشهد التغلب على كل مظاهر التميز والتهميش والاستبعاد والمساواة وضمان حقوق الجميع.
وأكد أنّنا نولي اهتماما كبيرا لذوي الهمم في إجراء المواءمات والتقنيات النوعية لتمكين ذوي الإعاقات المختلفة من التحصيل الدراسي بصورة مكتملة، ونتطلع في مناهجنا إلى معالجة قضايا المرأة بشكل واضح وعميق.