سامي عبد الراضي يكشف تفاصيل مصرع طبيب الساحل لـ «آخر النهار»

كتب: منى صلاح

سامي عبد الراضي يكشف تفاصيل مصرع طبيب الساحل لـ «آخر النهار»

سامي عبد الراضي يكشف تفاصيل مصرع طبيب الساحل لـ «آخر النهار»

قال الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي، مدير تحرير جريدة «الوطن»، إنَّ الطبيب الشاب الذي لقى مصرعه على يد زميل له بالمهنة، من محافظة الشرقية ووحيد ويعيش مع والديه ولديه من العمر 30 عامًا.

عبد الراضي: قاتل طبيب الساحل زميل عمره وتخرجا من نفس الجامعة

وأضاف «عبد الراضي» خلال استضافته ببرنامج «آخر النهار» تقديم الإعلامي تامر أمين، والمُذاع على شاشة «قناة النهار»، أنَّ قضية مقتل الطبيب والمعروفة إعلامياً بـ «طبيب الساحل» لقي مصرعه على يد زميله الطبيب رغم أنه يعتبره زميل عمره ومقارب له في السن وربما تخرجا من نفس الدفعة في الجامعة.

الجاني والمجني عليه شركاء وعشرة وأصحاب

وتابع مدير تحرير «الوطن»: «أنا متابع لأحداث هذه القضية منذ بدايتها.. والجاني والمجني عليه كانوا زملاء ولكن الطمع في الاستيلاء على أمواله هو ما دفعه لارتكاب الجريمة وقتله لصديقه»، موضحاً «الطمع في الحصول على مبلغ فدية من أهله.. تخيل هذا الفكر الإجرامي الذي وصل إليه أحد ممارسي مهنة الطب».

«تعالى يا دكتور أمي تعبانة» سيناريو استدراج طبيب الساحل

وأشار «عبد الراضي»، إلى تفاصيل عملية قتل الطبيب الشاب، حيث استدرجه زميله من خلال مساعدة زوجته العرفية له بعد أن اتفقا على سيناريو يخدعان به ضحيتهما بادعاء الزوجة العرفية مرض أمها المسنة وحاجتها لعرضها على طبيب، «تعالى يا دكتور أمي تعبانة وهي مسنة» ليذهب إليها بكل شهامة وإنسانية لتأدية واجبه ليجد قاتله وزميله الطبيب والزوجة العرفية في انتظاره ومعهما شخص آخر يعمل مدير إداري وقاموا بضربه وتخديره ليفقد الوعي ويقوموا بنقله عبر كرسي متحرك إلى العيادة التي تم العثور على جثمانه فيها و«عملوا مقبرة ودفنوه وحطوا فوقها أسمنت وبلاط».

واستطرد الكاتب الصحفي ومدير التحرير: «نحن أمام جريمة مزعجة وخلال تحقيق النيابة الذي استمر لأكثر من شهر ونصف إلى شهرين واستخراج الجثمان في هذا الحر الشديد وتأخر الطب الشرعي وعادةً ما تُحيل النيابة مثل هذه القضايا إلى المحكمة الجنائية.. وبالفعل النيابة العامة أمرت بإحالة طبيب و2 آخرين إلى الجنايات لقتلهم طبيب الساحل وهناك حكم بالإعدام للثلاث أشخاص المشتركين بالجريمة».


مواضيع متعلقة