«المصري للفكر والدراسات»: أفريقيا تمتلك أهمية خاصة في السياسة الروسية

«المصري للفكر والدراسات»: أفريقيا تمتلك أهمية خاصة في السياسة الروسية
- القمة الروسية الأفريقية
- روسيا
- أفريقيا
- بوتين
- الرئيس الروسي
- القمة الروسية الأفريقية
- روسيا
- أفريقيا
- بوتين
- الرئيس الروسي
تمتلك القارة الأفريقية أهمية خاصة في السياسة الخارجية الروسية، حيث تربط روسيا بأفريقيا علاقات قديمة وراسخة منذ الحقبة السوفيتية أثناء كفاح الدول الأفريقية ضد حركات الاستعمار.
العلاقات الروسية الأفريقية منذ تولي بوتين السلطة
فترت هذه العلاقات لسنوات بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، إلى أن وصل «بوتين» إلى السلطة وأعاد الاهتمام جزئًيا بالقارة الأفريقية، حتى عام 2014 بعد أن أعلنت روسيا ضم شبه جزيرة القرم وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية مجموعة من العقوبات على روسيا، الأمر الذي دفع الرئيس الروسي إلى البحث عن شراكات استراتيجية قوية مع أصدقاء روسيا القدامى في القارة الأفريقية.
وتوطدت العلاقات الروسية بالعديد من دول القارة، وصولا للفعالية الأبرز في هذا السياق عند عقد القمة الروسية الأفريقية الأولى أكتوبر 2019 لتكون بداية لعلاقات استراتيجية ممتدة بين روسيا وأفريقيا في شتى المجالات، في وقت اتجهت فيه أنظار العديد من الدول الكبرى للقارة السمراء لتعزيز التعاون معها، واشتد التنافس بين روسيا والقوى الكبرى الأخرى حول تعزيز النفوذ في أفريقيا من منظور جديد قائم على الشراكة والمنفعة المتبادلة، بحسب تحليل معلوماتي لـ«المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية».
المساهمة في منع النزاعات الإقليمية وحالات الأزمات
على الرغم من اختلاف السياق الجيوسياسي في القمة الروسية الأفريقية الثانية عما كان عليه في القمة الأولى عام 2019 فأن الاستراتيجية الروسية في أفريقيا لم تتغير تقريبا، إذ لا تزال أفريقيا تحتل مركزا ضمن قائمة المناطق العشر الأكثر أهمية للمصالح الروسية وفقا لوثيقة السياسة الخارجية الروسية لعام 2008 ووثيقة السياسة الخارجية الروسية لعام 2016 التي نصت على أن: «روسيا سوف توسع العلاقات مع الدول الأفريقية على كافة الأصعدة بشكل ثنائي، ومتعدد الأطراف، عبر تحسين الحوار السياسي، وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية المتبادلة، وتكثيف التعاون الشامل الذي يخدم المصالح المشتركة، بجانب المساهمة في منع النزاعات الإقليمية وحالات الأزمات، وتعزيز عالقات الشراكة مع الاتحاد الأفريقي».
وثيقة الأمن القومي الروسي
وورد بشأن القارة الأفريقية في وثيقة «الأمن القومي الروسي حتى عام 2020» من أن «الاتحاد الروسي يطور تعاونا سياسيا وتجاريا واقتصاديا وعسكريا وأمنيا وتقنيا، وكذلك الاتصالات الإنسانية والتعليمية مع الدول الأفريقية والمنظمات الإقليمية لهذه الدول».
بالإضافة إلى أن تعديلات العقيدة البحرية الروسية نصت على زيادة انتشار القواعد البحرية الروسية في مناطق عدة بينها القارة الأفريقية.