«ماسبيرو زمان».. كنوز الماضى بلغة العصر تجذب الشباب

«ماسبيرو زمان».. كنوز الماضى بلغة العصر تجذب الشباب
- التليفزيون المصرى
- «ماسبيرو زمان»
- البث المباشر
- القضائيات
- التليفزيون المصرى
- «ماسبيرو زمان»
- البث المباشر
- القضائيات
وسط انتشار الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعى، استطاعت قناة «ماسبيرو زمان» أن تجذب نظر جمهورها بإعادة أمجادها فى تقديم الفن المتنوع، وخاصة جيل الشباب، الذى أصبح يتهافت على القناة لرؤية ما تقدمه من محتوى جمع بين الماضى والحاضر.
حالة اشتياق وحنين للماضى سيطرت على الجيل الحالى من الشباب، وذلك وسط انتشار منصات التواصل الاجتماعى، ومنصات المشاهدة عبر الإنترنت، إلا أن جمهور «ماسبيرو زمان» ما زال يزداد، «ماسبيرو زمان دلوقتى مابقتش مقتصرة على الماضى بس بقت تجمع الاتنين، بتعرض أفكارها اللى بدأت بيها فى شكل جديد»، كلمات بدأت بها مروة عيسى حديثها لـ«الوطن».
«فيه مسلسلات كانت بتتعرض زمان ورجعت تعرضها من تانى، ودى حاجة كلنا افتقدناها وكان نفسنا ترجع تانى زى المسلسلات الفرعونية الدينية»، وفق تعبير «مروة».
وتابع محمد مصطفى، الشاب العشرينى، أن قناة «ماسبيرو زمان» أعادتهم إلى زمن الفن الجميل، خاصة الفن المفقود من وجهة نظره، «شكراً لقناة ماسبيرو زمان أنها رجعت لنا الفن المفقود والمغمور، لأننا ما شُفناش أغلبية الحفلات أو المسلسلات والعروض القديمة»، موضحاً أن قناة «ماسبيرو زمان» من أفضل القنوات الفضائية الذى عاصرها.