«محمود»: كنا على تواصل دائم مع السفارة.. وفخور أني مصري

كتب: هاجر عمر وشيماء مختار ونهى نصر

«محمود»: كنا على تواصل دائم مع السفارة.. وفخور أني مصري

«محمود»: كنا على تواصل دائم مع السفارة.. وفخور أني مصري

منذ 3 أعوام، وفور حصوله على مجموع 90% فى الثانوية العامة، قرّر الطالب محمود مسعود السفر إلى روسيا للالتحاق بكلية الطب بجامعة بلجراد، اعتقاداً منه أن مستقبله هناك أفضل، ودون أن يتوقع نشوب حرب تهدّد مصيره الدراسى: «اخترت روسيا لأن سمعتها كويسة فى الدراسة، وليّا أصحاب كتير فيها، فأخدت آراءهم ووجدت أن جامعة بلجراد المناسبة ليا، قدّمت وسافرت ودرست» حسب حديثه لـ«الوطن».

عاش أوضاعاً أمنية مضطربة

خلال السنوات الماضية كانت الحياة تسير بشكل طبيعى مع «محمود»، وكان يشعر بالسرور، لأنه يدرس فى روسيا، ولكن بعد نشوب الحرب تمنى العودة لأرض الوطن فى أقرب وقت ممكن: «كان فيه ضرب بين الحين والآخر، لأن موقعنا كان على الحدود الروسية الأوكرانية، ولما لقيت الوضع الأمنى هنا غير مطمئن رجعت مصر، وتابعت دراستى أون لاين، وكنت على تواصل مستمر مع زملائى». أشاد «محمود» بجهود رئيس الجالية المصرية ووزيرة الهجرة وغيرهما، لتواصلهم الدائم مع الطلاب فى روسيا، والبحث عن حلول لهم: «كنا على تواصل دائم مع السفير المصرى فى روسيا والسيد الدكتور محمد السرجانى، الملحق الثقافى المصرى فى روسيا، وبكل أمانة كانوا بيطمّنونا ويقولوا لنا لو فيه أى حاجة بلغونا، وإحنا شغالين مع القاهرة على وضع حلول لكم، ووزيرة الهجرة الدكتورة سها جندى تواصلت معايا أنا وزملائى، وعملنا اجتماع عبر تطبيق زووم، وكنا بندور على حلول».

حالة من الفرحة والسعادة سيطرت على الطلاب المصريين العائدين من روسيا وأوكرانيا والسودان بعد صدور قرار وزارة التعليم العالى بفتح باب التقديم للدراسة فى الجامعات المصرية، ليُقرر «محمود» التقدّم بأوراقه لاستكمال دراسة الطب فى جامعة الجلالة: «حسيت إن بلدى همّها الأول والأخير أن ولادها يكونوا فى أمان، وشعرت بالفخر إنى مصرى، لأن إحنا الطلبة الوحيدين فى روسيا، اللى نزل لهم قرارات زى دى لاستكمال تعليمنا وتحقيق أحلامنا فى بلدنا».

 


مواضيع متعلقة