«كارت الفرصة الذهبية» يمنح قبلة الحياة لأفكار إبداعية في «الفرصة» مع لميس الحديدي

كتب: منى صلاح

«كارت الفرصة الذهبية» يمنح قبلة الحياة لأفكار إبداعية في «الفرصة» مع لميس الحديدي

«كارت الفرصة الذهبية» يمنح قبلة الحياة لأفكار إبداعية في «الفرصة» مع لميس الحديدي

حصد مشروعان في الحلقة الأولى والثانية من برنامج «الفرصة» مع لميس الحديدي، كارت «الفرصة الذهبية» في إطار حلقات تصفيات المحافظات والذي يعتبر إحدى الآليات المستحدثة في الموسم الجديد لتحفيز المشروعات والأفكار الأكثر تأثيرًا وتميزًا من قبل أسرة لجنة التحكيم، حيث يمتلك كل عضو الفرصة لمنح أحد المشروعات أو الأفكار، فيما يقدم الكارت لمرة واحدة بواقع خمسة كروت إجمالًا.

مزايا كارت الفرصة الذهبية

يحصل المتسابق بموجب «كارت الفرصة الذهبية» على كارت للعبور من التصفيات، وذلك ضمن المرحلة التي ستنتهي باختيار أقوى 30 شركة ناشئة منها 25 شركة سيتم اختيارها عبر آلية التصفيات العادية وخمسة سيتم منحهم كارت الفرصة الذهبية لتبدأ المرحلة التالية وهي مرحلة الحلقات التسابقية، حيث سيتسابق كل حلقة 3 مشروعات أمام لجنة تحكيم مختلفة.

تصفيات محافظة الاسكندرية

على صعيد تصفيات محافظة الاسكندرية، فقد حصد كارت الفرصة الذهبية مشروع مهم لدعم مرضى السكر في معاناتهم اليومية في تنظيم جرعات الإنسولين والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم وبالتالي تحسين حياة مرضى السكري ودعم التعايش معه دون مضاعفات.

المشروع أسسه كل من مينا وهناء وهو عبارة عن مضخة إنسولين مرتبطة بتطبيق إلكتروني يتحكم في عدد الجرعات وانتظامها على رأس الساعة ويوضع إما على الفخذين أو الذراع أو البطن.

حاز المشروع إعجاب لجنة التحكيم وقررت منحه كارت «الفرصة الذهبية»، شريطة تحقيق التكامل مع مشروع آخر عرض في إطار المتسابقين يتيح قياس السكر دون وخز لتحقيق التكامل بين مضخة الإنسولين وبين جهاز قياس مستوى الجلوكوز في الدم الفكرة تعيد الأمل لمرضى السكري وبالأخص الأطفال المصابين ويمكن ذويهم من متابعتهم والاطمئنان عليهم أثناء تواجدهم في المدرسة أو النادي بما قد يسهم في القضاء على أزمة المتابعة والاطمئنان على هؤلاء الأطفال.

الكرسي المتحرك اكتشفه مريض بالعظام الزجاجية

أما على صعيد منافسات تصفيات المنصورة فقد منح الحظ قبلة حياة لخالد السيد صاحب فكرة «الكرسي المتحرك الذي نجح في اكتشافه على طريقة «من رحم الألم يولد الأمل»، حيث عانى خالد من إعاقة سببها له مرض مزمن له كان سببًا في جعل عظام جسده عرضة للكسر.

عمد خالد الذي ينحدر من محافظة الشرقية إلى اكتشاف الكرسي المتحرك، مانحًا إياه اسم «رامب الأمل»، حيث يساعده على النزول والصعود للسيارة سواء كان ذوي الاحتياجات الخاصة قائداً للسيارة أو برفقة المرافق.

لفت خالد إلى أن الفكرة موجودة في بعض الشركات في العالم، لكنها باهظة التكاليف لأنها عبارة عن شركات تقدم الخدمة ولكن الفكرة المستحدثة لديه هي أن الكرسي الذي عكف على ابتكاره مرافق لمستخدم في كل الأحوال».

وكشف خالد عن سبب تسمية شركته باسم «الأمل»، قائلًا: «لأني لا أملك إلا الأمل حتى أعيش وكذلك والدتي اسمها أمل وكذا ابنتي».

حازت الفكرة على إعجاب وتعاطف أعضاء لجنة التحكيم، حيث أكدوا أن الفكرة جميلة ولكنها تحتاج إلى التحول لنموذج استثماري ربحي، وذلك بغية تقديم الخدمة، وفي ذات الوقت توفير فرص العمل، وقررت لجنة التحكيم منح خالد السيد كارت الفرصة الذهبية لعبور التصفيات المؤهلة تحت شعار الأمل.

جدير بالذكر أن التسابق يتم في البرنامج على مرحلتين بلجنتين تحكيم مختلفتين، المرحلة الأولى وهي مرحلة التصفيات الأولية وهي المرحلة التي سيشاهد فيها الجمهور مئات من مؤسسي الشركات الناشئة يواجهون لجنة تحكيم التصفيات والتي ستعطيهم إما «فرصة» فيعبرون للمرحلة التالية أو تقول لهم «فرصة تانية» وهذا يعني أنهم سيغادرون المسابقة حتى يطوروا من مشروعاتهم ويمكنهم العودة مرة أخرى في الموسم التالي.


مواضيع متعلقة