تؤثر على الفاكهة.. ظاهرة مناخية اكتشفها القدماء المصريون تحدث غدا

كتب: محمد أبو عمرة

تؤثر على الفاكهة.. ظاهرة مناخية اكتشفها القدماء المصريون تحدث غدا

تؤثر على الفاكهة.. ظاهرة مناخية اكتشفها القدماء المصريون تحدث غدا

يوافق غدا الأربعاء، ما يطلق عليه في التقويم الفرعوني بيوم نقطة الجوزاء، وهو مصطلح مصري قديم يعني زراعيا سرعة سريان العصارة النباتية داخل النباتات والأشجار، لتكون في أشد معدلاتها، خاصة في أشجار المانجو والعنب والموالح، وبعض ثمار الفاكهة الأخرى، وهو مدلول زراعي يعني تحول الأنسجة الميرستيمية الداخلية في الثمار إلى عصير خلوي غزير، وبداية الدخول في مرحلة التحجيم أو بدايات النضج في النباتات.

تحتفل به الكنيسة المصرية سنويا

يقول الدكتور محمد فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ والنظم الخبيرة بوزارة الزراعة، إن نزول النقطة كمصطلح، لا يوجد إلا في التقاويم المصرية، وهو مأثورة عن الفراعنة، وتم توارثه حتى وصل إلى الثقافة القبطية، وتحتفل به الكنيسة المصرية سنويا، ويعد هو الوقت الطبيعي لفيضان النيل، وعندما تنزل النقطة يبدأ الفوران والزيادة في كل شيء حتى الزرع والأشجار والسوائل في الأواني، وكل شئ فيه ماء أو سائل.

ودللوا على ذلك، بأن العجين الذي يتم عجنه بماء النيل في ليلة ما، قبل نزول النقطة، يفور ويختمر ذاتيا، بدون إضافة خميرة عقب نزول النقطة، حتى قيل قديما أن أغلب فلاحي مصر، لا يستعملون في خبز السنة كلها، إلا خميرة النقطة، وهناك فارق كبير بين نزول النقطة ونزول نقطة السرطان.

إعداد وتكوين دورات النمو الصيفية

أضاف أن ما يحدث في النبات، هو زيادة لمعدلات الامتصاص حيث يحدث إجهاز فسيولوجي للشعيرات الجذرية، ما يجعلها عرضة للإصابة بفطريات التربة، وتبدأ بعض الأشجار في إعداد وتكوين دورات النمو الصيفية، التي تكون كيان الشجرة من الأفرع والنموات أو الدوابر والطرحات الثمرية للموسم القادم.

وهنا مهم جدا وجود برنامج تغذية خاص بحيث لا يحدث تداخل بين ما هو موجه للنمو الخضري مع الموجه للنمو الثمري والتحجيم، حيث تبدأ الثمار الفاكهة الصيفية في زيادة الحجم بطريقة سريعة حيث انه في الطبيعي يحدث تناسق بين زيادة لحم الثمرة «اللب» وبين القشرة «جلد الثمرة»، وبالتالي مهم جدا البدء في برنامج التحجيم الآمن.


مواضيع متعلقة