دراسة دولية: الذكاء الاصطناعي يمكن أن يغير التعليم حول العالم

دراسة دولية: الذكاء الاصطناعي يمكن أن يغير التعليم حول العالم
- الذكاء الاصطناعي
- الذكاء الأصطناعي
- المدارس السنوية
- التكنولوجيا
- الذكاء الاصطناعي
- الذكاء الأصطناعي
- المدارس السنوية
- التكنولوجيا
أشار معهد كابجيميني العالمي للأبحاث أن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية الجديدة تعد سلاحاً ذو حدين لما تفرضه من تحديات وفرص يمكن أن تحدث تغييراً جذرياً على العملية التعليمية بالنسبة لكل من الطلاب والمعلمين.
التعليم لمواكبة المستقبل
وفي تقرير بعنوان «التعليم لمواكبة المستقبل: تمكين طلاب المدارس الثانوية عبر المهارات الرقمية»، أفاد خلاله المعهد بأن الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و18 عامًا يشعرون بقدر أقل من الثقة بشأن ما إذا كانت مهاراتهم الرقمية تجعلهم جاهزين للقوى العاملة مقارنة بمعلميهم، وهو ما ينطبق بشكل خاص على المهارات الأساسية في مجالات الاتصال الرقمي والإلمام بالبيانات.
وأجرى معهد كابجيميناي للأبحاث دراسة عالمية على مجموعة من أصحاب المصلحة في أنظمة التعليم في كل من أستراليا، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، اليابان، هولندا، سنغافورة، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة في الفترة بين مارس - أبريل 2023، حيث شملت الدراسة عدد 1800 معلم في المدارس الثانوية، و4500 من أولياء أمور طلاب المدارس الثانوية، 900 طالب تتراوح أعمارهم بين 11 و18 عامًا.
ويعمل جميع المعلمين الذين شملهم الاستطلاع بنظام الدوام الكامل في مدارس ثانوية حكومية أو عامة، وكانت العلوم والرياضيات وفنون اللغة الإنجليزية والإعلام والعلوم الإنسانية هي المجالات الأكثر شيوعًا للخبرة أو المواد التي يتم تدريسها بين المعلمين الذين شملهم الاستطلاع، أما أولياء الأمور الذين شملهم الاستطلاع داخل كل بلد فهم يمثلون سكان البلد.
وتتخذ أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم خطوات نحو استيعاب أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية- مثل ChatGPT- داخل الأنشطة اليومية للطلاب أو استبعادهم عنها، فعلى سبيل المثال، أفاد ما يقرب من نصف معلمي المدارس الثانوية (48%) بأن مدارسهم قد حظرت أو قيدت استخدام هذه الأدوات بشكل أو بآخر، في حين كان آخرون من «المتبنون الأوائل» أقل تقييدًا في نهجهم حيث أفاد 19% أن مثل هذه الأدوات مسموح بها لحالات استخدام محددة.
استخدام الذكاء الاصطناعي يحسن اداء الطلاب
كما أشار 18% إلى أنهم ما زالوا يقيمون هذه الأدوات من حيث قابليتها للتطبيق وفائدتها داخل الفصل الدراسي.
وبشكل عام، وافق أكثر من نصف معلمي المدارس الثانوية (56%) على ضرورة تكييف المناهج والتقييمات بحيث تراعي استخدام الطلاب للمحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، ذلك في حين تعتقد نسبة مماثلة تقدر بـ (52%) أن أدوات الذكاء الاصطناعي ستغير مهنة التدريس بشكل أفضل.