هل يجوز الحج لمن عليه ديون مؤجلة؟.. دار الإفتاء تجيب

هل يجوز الحج لمن عليه ديون مؤجلة؟.. دار الإفتاء تجيب
- الحج
- العمرة
- الحج لمن عليه دين
- الحج والعمرة
- الإفتاء
- الحج
- العمرة
- الحج لمن عليه دين
- الحج والعمرة
- الإفتاء
مع دخول موسم الحج الذي تفصلنا عنه أيام قليلة، تكثر الأسئلة والاستفسارات عن الحج وضوابطه، فقد ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، من أحد متابعيها، يقول فيه صاحبه: «أُريد الحج وعلي ديون مؤجلة نتيجة شراء شقة بالتقسيط، فهل يجوز لي الحج أم أنه يجب علي قضاء الدين أولًا؟»
دار الإفتاء تجيب
قالت دار الإفتاء المصرية، في ردها على السؤال، عبر موقعها الرسمي، بأن قالت إنه: «يجوز شرعًا لمن كان عليه دين مؤجل في صورة أقساط أن يحج إذا اطمأن إلى أن أداء فريضة الحج لا يؤثر على سداد هذه الأقساط في أوقاتها المحددة لها سلفًا؛ كأن يتوفر له من المال ما يستطيع من خلاله الوفاء والسداد لهذا الدين حين يأتي أجلُه».
شروط الاستطاعة في الحج
وأضافت «الإفتاء» أنَّ الحج فرض على كل مكلَّف مستطيع في العمر مرَّةً؛ قال الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: 97]، وتتحقق الاستطاعة -كما ضبطها الفقهاءُ- بقوَّةِ البدنِ وتحمُّلِه، وبأن يأمنَ الحاجُّ الطريقَ، ويُمكِّنه الوقتُ من أداء الحج، وبأن يملك المكلف من الزاد والراحلة ما يمكنه من أداء الفريضة دون تقتير أو إسراف، وأن تكون نفقة الحج فاضلة عن احتياجاته الأصلية ومن يعول من مسكن، وثياب، وأثاث، ونفقة عياله، وخدمه، وكسوتهم، وقضاء ديونه.