رئيس جامعة بنها الأسبق: المشروع يهدف لرفع كفاءة المعلمين.. و300 ألف موظف يحتاجون إعادة تأهيل

رئيس جامعة بنها الأسبق: المشروع يهدف لرفع كفاءة المعلمين.. و300 ألف موظف يحتاجون إعادة تأهيل
- الحوار الوطنى
- المجلس الوطنى للتعليم
- استقلال الجامعات
- التعليم الفنى
- الحوار الوطنى
- المجلس الوطنى للتعليم
- استقلال الجامعات
- التعليم الفنى
أكد الدكتور على شمس الدين، رئيس جامعة بنها الأسبق، أن مناقشة الحوار الوطنى لمشروع قانون المجلس الوطنى للتعليم والتدريب خطوة على المسار الصحيح ومهمة لإعادة الثقة فى مراحل التعليم المختلفة، موضحاً أن المشروع سيسهم فى رفع كفاءة المعلمين، وهناك ٣٠٠ ألف موظف يحتاجون إلى إعادة تأهيل من أجل خدمة العملية التعليمية.
المجلس خطوة إيجابية وممتازة.. ونحتاج لتنظيم التمويل الكامل طبقاً لمعايير محددة
وأكد «شمس الدين»، فى حوار لـ«الوطن»، وجود المجلس سيؤدى إلى استعادة الثقة والريادة للمعلم والأكاديمى المصرى إقليمياً ودولياً، ويجب العمل على استقلال الجامعات، والمجلس خطوة إيجابية وممتازة لأن وجود كيان وطنى للتعليم والتدريب مهم لإعادة الثقة، وهناك حاجة ماسة لتنظيم التمويل الكامل طبقاً لمعايير محددة.. وإلى نص الحوار:
ما أبرز النقاط التى ارتكزت عليها خلال مناقشة مشروع المجلس الوطنى للتعليم فى جلسات الحوار الوطنى؟
- استقلالية الجامعات، فهى من الأمور المهمة جداً، وحرية القيادات فى الانطلاق، ومقتضيات الحفاظ على مقدّرات الدولة، فكل عمل له طبيعته وكل مهنة لها قيمها، والمقصود بالاستقلالية إتاحة الفرصة فى العمل دون أن تكون هناك قواعد وروتين معقد.
وهناك 3 موضوعات يتم الحديث عنها ومناقشتها، وهى التعليم الجامعى والتعليم ما قبل الجامعى والتعليم الفنى، وكيفية إدارة هذه الكيانات هى ما يتم الحديث عنه، فغالبية الدول لديها أجهزة تنظم هذه الكيانات ما عدا مصر، ومن هنا جاءت فكرة مشروع المجلس، وهى خطوة إيجابية وممتازة لأن وجود كيان المجلس الوطنى للتعليم والتدريب مهم لإعادة الثقة فى مراحل التعليم المختلفة، وهناك توافق لإعادة الهيكلة، وطالبنا كثيراً بإنشاء كيان جديد يحمل نفس المسمى أو يكون تحت مسمى المفوضية للتعليم. والمشكلة فى المشروع لا تكمن فى المسمى بقدر ما تكون فى الممارسات الخاصة بالتنفيذ، ويجب السماع لعدد من الخبراء ومعرفة جميع الآراء فى استقلال الجامعات، وأن يكون هناك دور حقيقى فى إعداد القيادات التعليمية، وتنظيم التمويل الكامل طبقاً لمعايير محددة.
د.علي شمس الدين: يؤدي إلى استعادة الثقة والريادة للمعلم والأكاديمي المصري
وماذا عن المعلمين والموظفين فى المشروع الجديد؟
- المعلمون جزء رئيسى وكبير من المشروع، والمشروع سيسهم فى رفع كفاءة المعلمين، وهناك دراسة للبنك الأوروبى فى ذلك يجب البحث فيها والعمل على تطبيقها، لأن هناك ما يقرب من ٣٠٠ ألف موظف لا بد من رفع كفاءتهم لخدمة العملية التعليمية.
وماذا عن تنفيذ مشروع القانون؟
- التنفيذ هو الجزء الرئيسى الذى يجب الاهتمام به بجانب الممارسة الحقيقية والواقعية للتشريعات، والمشروع له أكثر من هدف، أبرزها تنظيم السياسات التعليمية والتنسيق بين الجهات المختلفة وتنظيم العمل بينها وتنظيم التمويل وتطوير القطاعات المختلفة، وسيؤدى المشروع إلى استعادة الثقة والريادة للمعلم والأكاديمى المصرى إقليمياً ودولياً، ويجب العمل فى المشروع على استقلال الجامعات والتوازن بين مقتضيات المحافظة على مقدَّرات الدولة وبين إطلاق حرية القيادات فى الإبداع والتطوير والتغيير، والمشروع تغيير شامل لمنظومة التعليم المصرى وسيؤدى إلى الارتقاء به فى مختلف المحافل الدولية.
التعليم الفني
المجلس سيكون له دور فعال فى مواصلة الارتقاء بالتعليم الفنى، لأنه من أفضل القطاعات التعليمية التى شهدت تطوراً كبيراً خلال الفترة الماضية ويجب أن يكون للمجلس دور كبير فى نجاحه أكثر، والجميع متفق على شكل المجلس لكن هناك تحفظات لا بد من العمل على إزالتها.