مقرر لجنة الشباب بالحوار الوطني: نسعى للخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ

كتب: أحمد عصر

مقرر لجنة الشباب بالحوار الوطني: نسعى للخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ

مقرر لجنة الشباب بالحوار الوطني: نسعى للخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ

أكد أحمد فتحى، مقرر لجنة الشباب فى الحوار الوطنى، وعضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن هناك 7 ملفات مهمة على طاولة اجتماعاتنا، ونسعى للخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.

طلاب الجامعات قادرون على تحقيق نجاحات كبيرة فى كل المجالات ويواجهون صعوبات تحتاج إلى حلول جذرية

وقال «فتحى»، فى حواره مع «الوطن»، إن هناك مقترحات بفصل وزارة الشباب عن الرياضة وتحويلها إلى مجالس قومية وهدفنا تأهيل قيادات شبابية حقيقية داخل المجتمع، مشيراً إلى أن شباب وطلاب الجامعات قادرون على تحقيق نجاحات كبيرة فى كل المجالات، ويواجهون صعوبات ومشكلات تحتاج إلى حلول جذرية.. وإلى نص الحوار:

  كيف ترى أهمية لجنة الشباب من بين لجان الحوار الوطنى؟

- أهمية لجنة الشباب تأتى من ارتباط جميع الموضوعات التى سيتم مناقشتها فى الحوار الوطنى بهذه الفئة العمرية، فالمحاور الثلاثة للحوار الوطنى ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بالشباب، سواء فى المحور السياسى وما به من قضايا وملفات، أو الأمور الاقتصادية، وحتى المحور المجتمعى، فهى كلها محاور للشباب بها آراء جديرة بالاهتمام، ويبرز هذا أهمية وجود لجنة منفردة للشباب فى الحوار الوطنى، وهناك دور كبير يقع على عاتقها.

ما أهم المحاور التى سيتم مناقشتها داخل لجنة الشباب؟

- هناك الكثير من المحاور المهمة، أولها المشكلات والتحديات التى تواجه الأنشطة الطلابية فى المدارس والجامعات، وملف التمكين السياسى للشباب، وملف ذوى الإعاقة داخل المدارس والجامعات، وملف الرياضة ومراكز الشباب، إلى جانب محور الوعى والانتماء للدولة، وستكون هناك جلسات استماع للتحولات الجيلية، وأخيراً ملف مهم جداً، وهو التحديات والمشكلات التى تواجه الشباب الدارسين فى الخارج.

ما الآلية التى تم الاستقرار من خلالها على هذه المحاور؟

- تم ذلك من خلال الكثير من الجولات الميدانية فى الجامعات والمدارس فى الكثير من المحافظات، وخلال هذه الزيارات كنا نسمع أفكاراً وآراءً مختلفة من الشباب فى كل قضية على حدة، وكان على رأسها ملف الأنشطة والاتحادات الطلابية، خاصة أن الشباب والطلاب فى الجامعات قادرون على تحقيق نجاحات كبيرة فى مختلف المجالات، ولكن تواجههم بعض الصعوبات والمشكلات التى تحتاج إلى حلول، سواء داخل الجامعات أو مع الوزارات التى يحاولون مخاطبتها بشأن ابتكاراتهم أو مشروعاتهم، والاهتمام بهذا الملف بكل تفاصيله سيساعد على تأهيل قيادات شبابية حقيقية داخل المجتمع، وهو محور يُبنى عليه باقى المحاور التى ستتم مناقشتها داخل اللجنة، والتى تم تحديدها جميعاً بالآلية نفسها، وهى الحديث مع الشباب أنفسهم.

هل يمكن القول إن هناك قضية أهم من الأخرى بين قضايا لجنة الشباب؟

- جميع المحاور والقضايا المطروحة داخل لجنة الشباب فى غاية الأهمية، وكل محور فيها مبنى على الآخر، سواء ملف اتحادات الطلاب، أو ملف التمكين السياسى أو ملف ذوى الإعاقة أو ملف الشباب الدارسين بالخارج، أو غيرها من الملفات، فكلها قضايا مهمة، وسنعمل من خلال اللجنة عليها جميعاً بالتوازى.

ما توقعاتك للفترة القادمة من الحوار الوطنى بشكل عام وللجنة الشباب بشكل خاص؟

- أنا متفائل بدرجة كبيرة جداً، سواء بالنسبة للحوار الوطنى بشكل عام، أو بالنسبة للجنة الشباب التى نعمل عليها، وأرى أن ميزة الحوار الوطنى أنه جعل هناك منبراً للشباب يتحدّثون من خلاله، ويطرحون أفكارهم فى مختلف المجالات، خاصة أن ما سيطرحه الشباب فى هذا الحوار لن يكون مجرد مشكلات، وإنما هى حلول بتوصيات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.

فصل وزارة الشباب عن الرياضة

من أكثر الأمور التى ينادى بها الكثيرون من خلال لجنة الشباب فى الحوار الوطنى فصل وزارة الشباب عن الرياضة وتحويلها إلى مجالس قومية، على غرار المجلس القومى للمرأة، فنحن لدينا مجلس قومى للمرأة وليست لدينا وزارة للمرأة، وليست لدينا كذلك وزارة للمسنين، فلماذا تكون هناك وزارة مختصة بالشباب والرياضة، ومن ثم هناك مناداة بأن يكون هناك مجلس قومى للشباب وفصله عن وزارة الشباب والرياضة، وهناك مجالات أخرى كثيرة تهم الشباب غير الرياضة، وبالتالى المقصود هنا أن تكون هيئة أو وزارة منفصلة، دورها تقديم الدعم للشباب فى كل المجالات وليس الرياضة فقط.

 


مواضيع متعلقة