خلاف الجيران يتحول إلى جريمة قتل بطعنة نافذة في الساحل

خلاف الجيران يتحول إلى جريمة قتل بطعنة نافذة في الساحل
حضر المتهم بارتكاب جريمة الساحل للتحقيق معه في حراسة أمنية مشددة مقيد اليدين بالكلابشات، وجرى عرضه على جهات التحقيق، حيث واجهته بالأدلة وتحريات الشرطة التي تثبت ارتكابه للجريمة، إذ اعترف المتهم، وسرد تفاصيل جريمته، وكيف أنهى حياة المجني عليه؟ في أحد الشوارع، ليسقط أرضًا غارقًا في دمائه.
تحقيقات واعترافات
وخلال جلسة التحقيق التي استمرت أكثر من 3 ساعات، شرح فيها المتهم جريمته، مشيرا إلى أنه في يوم الواقعة، نشب خلاف بينه وبين جاره الأربعيني، وتطور الأمر بينهما إلى مشادة كلامية، تدخل الأهالى بينهما، محاولين إنهاء ذلك الخلاف، لكنهم فشلوا ليحمل المتهم سلاح أبيض، ويسدد طعنة نافذة للمجني عليه، ليسقط غارقًا في دمائه، ويتجمع الأهالي، ويحملوا الضحية متوجهين به إلى المستشفى، لمحاولة إنقاذه، وقبض بعد ذلك رجال الشرطة عليه.
وعقب انتهاء جلسة التحقيق، أمرت جهات التحقيق بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، كما أمرت بسرعة إجراء تحريات الشرطة في الواقعة، وخلال جلسة التحقيق التالية، جدد قاضي المعارضات حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات، كما مثل المتهم جريمته في مسرح الجريمة أمام جهات التحقيق في حراسة أمنية مشددة.
العقوبة القانونية
وفيما يتعلق بالعقوبة القانونية، أوضح أحمد عزت المحامي خلال حديثه لـ«الوطن»، أن الفقرة الثانية من المادة 234 في قانون العقوبات المصري، نصت على أنه: «يُحكم على فاعل هذه الجناية -جناية القتل العمد- بالإعدام، إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأن هذا الظرف المشدد، يفترض أن الجاني ارتكب بجانب جناية القتل العمد، جناية أخرى في فترة زمنية قصيرة، ما يعني أن هناك تعددا بأكثر من جريمة، مع توافر صلة زمنية بينها».