أهالي الشرقية: مشروعات حياة كريمة أعادت الروح للقرى بعد سنوات من المعاناة والحرمان

كتب: نظيمة البحراوى

أهالي الشرقية: مشروعات حياة كريمة أعادت الروح للقرى بعد سنوات من المعاناة والحرمان

أهالي الشرقية: مشروعات حياة كريمة أعادت الروح للقرى بعد سنوات من المعاناة والحرمان

عانى الآلاف من أهالى القرى التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية على مدى سنوات طويلة من الحرمان من معظم الخدمات، وأبرزها مؤسسات الأنشطة الرياضية ومراكز الشباب والملاعب، ولم يجد الشباب والأطفال أنفسهم إلا أمام مبانٍ قديمة معطل نشاطها لا تعرف عن الرياضة سوى لافتة تحمل اسم مركز شباب، حتى بدأ تنفيذ مبادرة حياة كريمة لتغير الحال وتقلبه رأساً على عقب، وتُدخل الفرحة فى قلوب الأهالى بتشييد وتطوير 37 مركزاً فى وقت قياسى.

البقري: تجديد مركز شباب الإخيوة بعد توقف النشاط الرياضي فيه 10 سنوات.. وأطفال القرية كانوا يقطعون 20 كيلومتراً من أجل اللعب في المدينة

وقال مجدى البقرى، أحد أهالى مركز الحسينية، إن مبادرة حياة كريمة أعادت الروح والحياة للجسد وأحيت مراكز الشباب والرياضة من جديد.

وتابع: تم تجديد مركز شباب الإخيوة بعد توقف النشاط الرياضى فيه منذ أكثر من 10 سنوات، وتجديد ملعب كرة القدم الذى ظل 40 عاماً لم يطرأ عليه أى تجديد أو تطوير حتى تم تطويره مؤخراً، وتم تفعيل ممارسة النشاط بشكل مقنن، واستضافة البطولات على أرضية الملعب، وشهد المركز برلمان الشباب وبرنامج سفراء مشوارى.

وأضاف: تم إنشاء مركز شباب فى قرية «بحر البقر 1» وملعب على مساحة فدان، وملعب شهداء بحر البقر 2، ومركز شباب فى بحر البقر 3، لخدمة قرى بحر البقر التى تبعد عن الحسينية أكثر من 40 كيلومتراً، مشيراً إلى أن تجديد مركز الشباب والملعب يُعد متنفساً مهماً للأطفال والشباب الذين كان يضطر بعضهم إلى قطع مسافة نحو 20 كيلومتراً من القرية إلى مدينة الحسينية للذهاب إلى مركز شباب الحسينية.

وقال إن الاهتمام بإنشاء وتطوير مراكز الشباب يعكس اهتمام الدولة بالشباب وأنهم عصب الدولة وجيل المستقبل الذى تقوم عليه نهضة مصر وبناء الجمهورية الجديدة، مطالباً بإنشاء حمامات سباحة لإتاحة الفرصة لممارسة هذه الرياضة.

«نصر»: تتيح للأهالي ممارسة الرياضة والتنزه باشتراكات رمزية

وقال محمود نصر، أحد أهالى الوحدة المحلية بقهبونة، إن قرية قهبونة شهدت تطوير مركز الشباب بالقرية، موضحاً أن المبنى كان قد تم إنشاؤه منذ عام 2011 ولكن تحول إلى مقر لنقطة الشرطة، وعند تنفيذ «حياة كريمة» بمركز الحسينية، تم إنشاء مبنى لنقطة الشرطة وتطوير مركز الشباب وافتتاحه لممارسة النشاط الرياضى، لافتاً إلى أن القرية التى تبعد عن مدينة الحسينية مسافة 15 كيلومتراً كانت محرومة من الأنشطة الرياضية.

وأضاف: «فى قرية الحمادين تم إنشاء مركز الشباب، حيث كان يوجد مبنى قديم عشوائى مقام بالطوب الأبيض والسدة البوص، واستمر على هذا الحال 34 عاماً، وكان النشاط معطلاً، فيما تم هدم المبنى وإعادة إنشائه بمواصفات عالية الدقة، ليستهدف تقديم الخدمة لنحو 5 آلاف نسمة من أهالى القرية».

مراكز الشباب الجديدة انتشلت الأطفال من الشوارع والشباب من المقاهي.. ومطالب بإنشاء حمامات سباحة

«مراكز الشباب الجديدة انتشلت الأطفال من الشوارع والشباب من المقاهى»، بهذه الكلمات بدأ علاء شبراوى، أحد أهالى قرية شميس بمركز الحسينية، حديثه، مشيراً إلى أن هذه المراكز تتيح للأطفال والشباب ممارسة كرة القدم والرسم، وهى متنفس للأهالى، وسيمارس الأطفال الألعاب الفردية مثل الكاراتيه وغيرها.

وأضاف أن بعض الشباب كانوا يضطرون لاستئجار الملاعب الخاصة بالساعة حتى تتاح لهم فرصة لعب كرة القدم، لافتاً إلى أن تأجير الساعة يومَى العطلة الخميس والجمعة يصل إلى 150 جنيهاً، وفى باقى الأيام يكون مبلغ التأجير للساعة 100 أو 120 جنيهاً. متابعاً: مراكز الشباب ستتيح للأهالى من مختلف الأعمار ممارسة الرياضة أو التنزه بأسعار اشتراكات رمزية وفقاً لما تحدده وزارة الشباب والرياضة.


مواضيع متعلقة