تعرف على أبرز ما جاء في كلمة البابا تواضروس الثاني بالفاتيكان.. «فرحي اليوم كبير»

تعرف على أبرز ما جاء في كلمة البابا تواضروس الثاني بالفاتيكان.. «فرحي اليوم كبير»
- البابا تواضروس
- الكنيستين القبطية الأرثوذكسية والكاثوليكية
- البابا فرنسيس
- كلمة البابا تواضروس
- الفاتيكان
- البابا تواضروس
- الكنيستين القبطية الأرثوذكسية والكاثوليكية
- البابا فرنسيس
- كلمة البابا تواضروس
- الفاتيكان
ألتقى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، البابا فرنسيس خلال ثاني أيام زيارته للفاتيكان، وجرى عقد لقاء بين وفدي الكنيستين القبطية الأرثوذكسية والكاثوليكية، بحضور البابا تواضروس والبابا فرنسيس، وصلاة مسكونية -غير ليتورجية- مشتركة من أجل السلام في العالم.
وألقى البابا كلمة خلال اللقاء تحدث خلالها في عدة محاور، وخلال السطور التالية نستعرض أبرز ما جاء في كلمته اليو، وفقا لبرنامج زيارة البابا تواضروس للفاتيكان:
مشاعر وصلاة
- «فرحي اليوم كبير بالتواجد بينكم وأصافحكم بقلبي لا بيدي فقط».
- «أنا ممتن لأني متواجد على هذه الأرض، التي كرز فيها الرسل، ويسكنها مرقس الرسول كاروز ديارنا المصرية، ومنها خرج الكثيرون في طريق طويل للكرازة باسم ربنا يسوع للعالم كله فاديًا ومخلصًا».
- «أنا على العهد أذكركم في صلاتي الخاصة يوميًّا كما تعاهدنا منذ زيارتي السابقة هنا».
- «أصلي معكم من أجل كنيسة الله على الأرض أن يثبتها إلى دهر الدهور، لترفع على الدوام التسبيح السماوي».
المحبة الأساس الدائم
- «المحبة هي الأساس الدائم والطريق الرئيسي للكمال، والطريق الوحيد لله، لأن الله محبة، وكل من يعرفه يمشي خطوات المحبة معه وإليه».
- «مسؤوليتنا أن نصير مثله (أي الله) ونقدم المحبة غير المشروطة لبعضنا وللعالم كله».
- «إحدى علامات طريق المحبة لكل إنسان إصداركم الدستور الجديد إعلان الإنجيل، الذي أهنئكم عليه لأنه يشهد على الاهتمام بكل نواحي الإنسان».
الحوار اللاهوتي
- بجلسات الحوار بين الكنيستين القبطية الأرثوذكسية والكاثوليكية نسير في طريق المحبة، «نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ» (عبرانيين ١٢: ٢).
- فى 10 مايو 1973، وقَّع رئيسا كنيستينا بيانًا مشتركًا فيه تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة، مهمتها توجيه دراسات مشتركة في عدة ميادين، حتى نستطيع أن نعلن معًا رسائل الإنجيل التي تتطابق مع رسالة الرب الأصيلة ومع احتياجات عالم اليوم وآماله.
- نشكر الله على استمرار الحوار اللاهوتي للجنة الدولية المشتركة بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية (Oriental) والتي شَرُفنا باستقبال آخر اجتماعاتها في مركز لوجوس بالمقر البابوي بمصر، والتي نحتفل العام القادم بالاجتماع العشرين لها.
- الحوار طريق طويل لكنه آمن، تحميه ضفتان من المحبة، ضفة محبة المسيح لنا وضفة محبتنا لبعضنا، لذلك مهما واجهنا من تحديات فإن المحبة تحمينا، لنكمل مسيرتنا ونستمر من أجل الفهم المتبادل.
القديسين أحد الدعائم الأساسية للكنيسة
- إن القديسين أحد الدعائم الأساسية لكنيستينا، بدأت بالرسل بطرس وبولس ومرقس، والآن نكتب في كتاب سنكسار الكنيسة شهداءً جددًا، حفظوا الإيمان وتمسكوا بالشهادة للمسيح.
- الـ 21 شهيدا في ليبيا، إذ اعترفنا بقداستهم في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، نقدم اليوم جزءًا من متعلقاتهم المغمورة بدمهم المسفوك على اسم المسيح للكنيسة، لكي تُذكَر في سنكسار كل الكنائس في العالم ونعلم أن «لَنَا سَحَابَةٌ مِنَ الشُّهُودِ مِقْدَارُ هذِهِ مُحِيطَةٌ بِنَا» (عب ١٢: ١)،
- الـ21 شهيدا في ليبيا صاروا قدوةً ومثالًا معاصرًا للعالم كله، يشهد بأن مسيحيتنا ليست مسيحية تاريخية فى الماضي، لكنها أمس واليوم وإلى الأبد.