«بري» يدعو لانتخاب رئيس للبنان قبل 15 يونيو: «علة العلل في الطائفية»

«بري» يدعو لانتخاب رئيس للبنان قبل 15 يونيو: «علة العلل في الطائفية»
أكد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، وجوب انجاز انتخابات رئيس جديد للجمهورية بحد أقصى في 15 يونيو المقبل، محذراً من أنه لا أحد يمكن أن يعرف إلى أين يتجه البلد، من خلال الإمعان في حالة الشغور في موقع رئاسة الجمهورية.
حديث عن شغور منصب حاكم مصرف لبنان
جاءت تصريحات رئيس مجلس النواب اللبناني اليوم الأربعاء، خلال لقائه مع عدد من ممثلي تجمع «مستقلون من أجل لبنان»، بمقر الرئاسة الثانية في «عين التينة»، حيث تناول اللقاء الحديث حول الشغور المرتقب لمنصب حاكم مصرف لبنان، بعد انتهاء ولاية الحاكم الحالي في يوليو المقبل، مع صعوبة تعيين بديل له في ظل الفراغ الرئاسي.
وأضاف «بري» أنه لا يجوز أن تذهب المنطقة العربية نحو التفاهمات والانسجام، بينما يذهب الداخل اللبناني إلى التفرق عن وحدته، وعن حقه، وعن ثوابته في الوحدة ورفض التوطين، ورفض دمج النازحين، وصون السلم الأهلي.
أزمة الطائفية في البلاد
وجدّد التأكيد على أن «علة العلل هي في الطائفية المتجذرة في كل مفاصل الحياة السياسية في لبنان وفي كل مفاصل الدولة»، مؤكداً أن الحاجة باتت أكثر من ضرورية، من أجل العمل للوصول إلى قانون انتخابي خارج القيد الطائفي، وتنفيذ ما لم ينفذ من اتفاق الطائف، خصوصا البنود الإصلاحية فيه، معتبراً أن اتفاق الطائف إذا ما طبق، فهو يعبد الطريق للوصول بلبنان نحو الدولة المدنية بشكل متدرج.
واعتبر «بري» أن تطوير لبنان وإنقاذه يكون بأن يخطو الجميع بجرأة وشجاعة وثقة باتجاه الدولة المدنية، معتبراً أن البداية لا بد أن تكون بقانون انتخابي غير طائفي على أساس النسبية، وفقا للدوائر الموسعة، وإنشاء مجلس للشيوخ، وتطبيق اللامركزية الإدارية الموسعة، وإقرار «الكوتة النسائية» في أي قانون انتخابي.
أهمية دور الرئيس
وقال رئيس مجلس النواب اللبناني، في تصريحاته التي أوردتها وسائل الإعلام الرسمية في بيروت: «لا نقبل ولا يجوز القبول باختيار حاكم لمصرف لبنان، دون أن يكون لرئيس الجمهورية كلمة في هذا الأمر، والأمر كذلك ينسحب على موقع قيادة الجيش».
وعبر «بري» عن أمله في أن يشكل الشعور بالمخاطر الناجمة عن الوصول إلى الشغور في موقع حاكم مصرف لبنان، حافزاً لكافة الأطراف، من أجل تذليل كل العقبات والعوائق التي تحول دون انتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن، واصفاً المناخات الإقليمية والدولية حيال الاستحقاق الرئاسي بأنها «مشجعة وملائمة».