أسطى بورتريه بدرجة «رسام» في دمياط.. والموهبة بدأت بـ«أكياس بطاطس»

كتب: حسن صالح واكثم عطا

أسطى بورتريه بدرجة «رسام» في دمياط.. والموهبة بدأت بـ«أكياس بطاطس»

أسطى بورتريه بدرجة «رسام» في دمياط.. والموهبة بدأت بـ«أكياس بطاطس»

قبل بضع سنوات، أنهى حسن عبدالله الفقي، تعليمه في أحد المعاهد الفنية بمدينة ميت أبوغالب في محافظة دمياط، وبعدها اتجه لتعميق موهبته في رسم البورتريه، والزخارف الإسلامية، والخط العربي، التي ظهرت حين كان عمره 7 أعوام.

بدأ الرسم من عمر 7 سنوات

موهبة صاحب الـ23 عاما بدأت منذ كان طالبا في الصف الثاني الابتدائي، حيث كان يرسم الصورة المطبوعة على أكياس البطاطس المقرمشة، ولاحظ مدير المدرسة موهبته، وبدأ تحفيزه وتشجيعه للمشاركة في العديد من المسابقات على مستوى مدارس المحافظة.

التشجيع الذي تلقاه «حسن» من مدير المدرسة، كان حافزا له، وحصل على المركز الأول في مسابقة مدارس المحافظة، فضلا عن عدّة شهادات تقدير طوال فترة الدراسة، كما شارك في مسابقة بقصر ثقافة دمياط، وحصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية.

لم يكتف الشاب العشريني بهذه الإنجازات، بل شارك بحسب حديثه لـ«الوطن»، في مسابقة على مستوى الجامعات والمعاهد، وكان نصيبه المركز الأول بها، وبعدها عزّز موهبته في رسم البورتريه، والزخارف الإسلامية، والخط العربي بالرصاص B6,B8، وألوان الزيت، والإكريليك، ورسم بالفحم، كما تمنى أن يحقق حلمه بإقامة بازار ومرسم خاص به.

دور البيت في تنمية المواهب

محمد عبدالله الفقي، شقيق حسن الأكبر، قال إنّ البيت له دور كبير في تنمية المواهب إلى جانب المدرسة، لافتا إلى أنّ الأسرة اكتشفت موهبة «حسن» حين كان طالبا في المرحلة الابتدائية، يقول لـ«الوطن»: «كان بيرسم على الحيطان والأبواب، وكنا بنشتري له كراسات رسم وألوان عشان ينمي موهبته».


مواضيع متعلقة