وزير الخارجية: مصر نجحت في القضاء على موجة من التهديدات الإرهابية

وزير الخارجية: مصر نجحت في القضاء على موجة من التهديدات الإرهابية
قال وزير الخارجية، إنّ مصرَ واجهت خلال العقد الماضي موجة غير مسبوقة من التهديدات الإرهابية استهدفت أمنها ومقدرات شعبها، وراح ضحيتها عدد كبير من أبناء الشعب المصري إلا أننا نجحنا في القضاء على ذلك الخطر بفضل جهود وتضحيات القوات المسلحة والشرطة المصرية، ومن خلال اتباع مقاربة شاملة لا تقتصر على الإجراءات الأمنية.
وأضاف وزير الخارجية، في كلمته خلال انطلاق فعاليات اجتماع اللجنة التنسيقية للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب بالتعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي، أنّ المقاربة التي اعتمدت مصر عليها امتدت لتشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، بما في ذلك دحض الخطاب المنحرف المحرض على الإرهاب، والتصدي للفكر المتطرف، خاصة من خلال مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي لتجديد الخطاب الديني وجهود مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، ومركز السلام التابع لدار الإفتاء المصرية.
وأوضح وزير الخارجية: «نحن عازمون على أن تأتي مسألة ضم جهود الدول الإفريقية في مكافحة الإرهاب في مقدمة أولوياتنا من خلال تطبيق شاملة تعالج مسببات الإرهاب ترتكز على بناء القدرات الوطنية ودعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية واحترام حقوق الإنسان وذلك من خلال برامج محددة تتسق مع أولويات واحتياجات الدول الأفريقية ذاتها، وتهدف إلى دعم جهودها في تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بمحاورها الأربعة».
وأكد: «سنولي اهتماما خاصا خلال فترة رئاستنا المشتركة على موائمة مخرجات المنتدى مع المتغيرات المتلاحقة وجعلها أكثر عملية على نحو يعظم من مردودها على الدول الأعضاء، كما نعتزم العمل على تعزيز مشاركة المرأة في مختلف الأنشطة وإيلاء المزيد من الاهتمام بدور المرأة في سياق مكافحة الإرهاب والتطرف، بما في ذلك البعد الخاص بالعدالة الجنائية».
وتابع: «أدعوكم إلى المشاركة بفعالية في المناقشات التي ستدور حول الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال والذي سيتضمن رؤيتنا المشتركة مع الاتحاد الأوروبي لقيادة المنتدى ونتطلع إلى التوصل إلى نتائج إيجابية وملموسة تعزز من الجهود القائمة في مكافحة الإرهاب، وأؤكد لكم أن مصر لن تدّخر جهدًا في التعاون مع شركائها في الاتحاد الأوربي للبناء على النجاحات التي تحققت سعيًا إلى بلوغ آفاق جديدة لتطوير عمل المنتدى وتحقيق أهدافه وتعزيز دوره».