كيف انتهت حياة ابن المرج على يد جاره؟.. طعنة قاتلة وصرخات

كيف انتهت حياة ابن المرج على يد جاره؟.. طعنة قاتلة وصرخات
«اللي حصل إنه في اليوم ده حصلت خناقة بيني وبينه على فلوس ومسكنا في بعض، وضربته بالمطواة 4 طعنات ومات وبعد كده الشرطة قبضت عليا»، بتلك الكلمات اعترف المتهم بقتل شاب في المرج أمام جهات التحقيق، وبعد انتهاء جلسة التحقيق التي استمرت أكثر من 3 ساعات، أمرت جهات التحقيق بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، كما أمرت بسرعة إجراء تحريات الشرطة في الواقعة، وتفريغ كاميرات المراقبة الموجودة في محيط مسرح الجريمة.
وفي جلسة التحقيق التالية جدد قاضي المعارضات حبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات، كما أجرى المتهم معاينة تصويرية شرح خلالها كيف انهي حياة المجني عليه.
صرخات لا تتوقف من الأهالي
بداية الواقعة كانت صرخات لا تتوقف من الأهالي الذين شاهدوا المجني عليه ملقى أرضا جثة هامدة ومصابا بعدة طعنات في جسده، فقاموا بإبلاغ رجال الشرطة وسرعان ما كانت سيارات الشرطة متواجدة في المكان وتم القبض على المتهم، كما قام رجال الشرطة بفرض كردون أمني في المكان لمنع اقتراب الأهالي أثناء قيام الأدلة الجنائية بالمعاينة.
جهات التحقيق سرعان ما كانت متواجدة في مسرح الجريمة وبعد انتهاء مناظرة الجثمان أمرت بنقلها إلى المشرحة لإجراء الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة تحديدا وإعداد تقرير مفصل عنها.
العقوبة المتوقعة
ولكشف عقوبة ارتكاب جريمة القتل، أوضح حسن شومان المحامى بالنقض خلال حديثه لـ«الوطن»، أن الفقرة الثانية من المادة 234 من قانون العقوبات نصت على أنه يحكم على فاعل هذه الجناية، «أي جناية القتل العمد» بالإعدام، إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، مشيرا إلى أن هذا الظرف المشدد، يفترض أن الجاني ارتكب بجانب جناية القتل العمد جناية أخرى، وذلك خلال فترة زمنية قصيرة، ما يعني أن هناك تعددا في الجرائم مع توافر صلة زمنية بينها.