طفلة سودانية: لم أُحضر سوى «لُعبتي».. وأرغب في البقاء بمصر حتى استقرار أمور بلادي

كتب: كريم عثمان ونرمين عفيفي

طفلة سودانية: لم أُحضر سوى «لُعبتي».. وأرغب في البقاء بمصر حتى استقرار أمور بلادي

طفلة سودانية: لم أُحضر سوى «لُعبتي».. وأرغب في البقاء بمصر حتى استقرار أمور بلادي

قال المواطن السوداني، أيمن محمد طه، الذي عبر وأسرته معبر أرقين قادما من السودان إلى مصر، إنّه لم يجد أي صعوبات أثناء وصوله إلى مصر، التي رحب بالسودانيين، وفتحت حدودها لهم خلال الأزمة، ولم تكل أو تمل من مساعدتهم، لافتا إلى وجود أكثر من 8 ملايين سوداني مقيمين في مصر الشقيقة.

مصر فتحت معابرها الحدودية مع السودان

وأضاف المواطن السوداني، أثناء حديثه مع «كاميرا الوطن»، أنّ مصر فتحت المعابر الحدودية لها مع السودان، وهما معبري أرقين ووادي حلفا، وسهلت جميع التسهيلات، متابعا أنّ الاستقبال بالمعبر كان على أفضل ما يكون، وتم استقبال السودانيين بالترحاب رغم كثرة الأفواج التي تأتي يوميا عبر المعبر، ففي اليوم الواحد يتم استقبال أكثر من 200 أتوبيس، الواحد منها يحمل 45 فردا.

بزور مصر كل سنة للسياحة

وأكد المواطن السوداني، أنّه يزور مصر كل عام للسياحة، لكنّ قدومه إلى مصر هذه المرة مختلفا، ولم يكن مرتبا.

وقالت الطفلة رنا، إنّها لم تحضر من السودان سوى لعبتها، موضحة أنّها تأتي إلى مصر مع والدها كل عام: «عاوزة أقعد في مصر لحد ما الظروف اللي في السودان تهدى وأرجع تاني».


مواضيع متعلقة