حكاية معمرة جزائرية عمرها 101 عام.. لديها 50 حفيدا وتمتلك ذاكرة قوية

حكاية معمرة جزائرية عمرها 101 عام.. لديها 50 حفيدا وتمتلك ذاكرة قوية
تجاوز عمرها 100 عام، ولا تزال تتمتع بصحة جيدة وذاكرة قوية، تجعلها تتذكر أحفادها الـ50، فلم تنل السنين من ذاكرتها شيئا، ولم تعرف أمراض الشيخوخة لجسدها طريقا، فقد أطفأت شمعة عيد ميلادها في أكتوبر الماضي، لتصبح أكبر معمرة جزائرية بحسب صحيفة الشروق الجزائرية نقلًا عن «العربية».
قصة أكبر معمرة جزائرية ذات الـ101 عاما
تحمل ذاكرة قوية تجعلها تتذكر أحفادها الـ50 جيدًا، فلم تنل السنين من ذاكرتها شيئا، ولم تعرف أمراض الشيخوخة لجسدها طريقا، هذا هو حال المعمرة الجزائرية «بوقاموم تكفة»، ابنة ولاية البويرة شرقي العاصمة الجزائر، التي تخطت حاجز الـ100 عام، لتضرب أروع مثال أن العمر مجرد رقم، فلا تزال تسير بحركة سريعة لا تعكس سنها وتتحدث بطلاقة ولست بحاجة لارتداء النظارات لتمتعها بصحة جيدة وفقًا لـ«العربية».
أم لولدين و6 إناث
وتحمل «بوقاموم تكفة» في خزانة أسرارها مئات الحكايات والراويات، التي تتذكرها وكأنها حدثت بالأمس القريب، فتختزن في ذاكرتها الكثير من المحطات التاريخية التي شهدتها الجزائر، لتروي تفاصيلها بمنتهى الدقة لكل من يزورها ببيتها بمنطقة الأسنام.
تخطت المعمرة الجزائرية حاجز القرن، ولا تزال تتمتع بحالة صحية جيدة، فهي أم لولدين و6 إناث، لم يؤثر العمر في مداركها العقلية بل بالعكس، فهي تحفظ عن ظهر قلب مواقيت الصلاة وتؤديها بشكل منتظم طيلة حياتها، فلا تغفل عن عدد الركعات الخاصة بكل صلاة، بالإضافة لحفظ ما تيسر من سور القرآن الكريم، التي تعينها على أداء الصلاة من بينها الفاتحة والنصر وغيرها، و لم تحرص على صوم شهر رمضان فقط بل تجتهد أيضًا لصوم أيام شوال، بحسب «العربية».
أعداد المعمرين حول العالم
ويبلغ عدد المعمرين الذين تخطوا سن الـ100 عام في مختلف أنحاء العالم، إلى أكثر ما يقرب من 621 ألف شخص في عام 2021، ومن المتوقع أن يتجاوز هذا الرقم المليون مع نهاية العقد الحالي، في مقابل 92 ألفا فقط في عام 1990 وفقًا لـ«شعبة السكان في الأمم المتحدة».