وفاة أكبر معمرة في البحيرة.. لديها 30 حفيدا وماتت فجأة بعد صلاة الفجر

وفاة أكبر معمرة في البحيرة.. لديها 30 حفيدا وماتت فجأة بعد صلاة الفجر
- وفاة أكبر معمرة
- وفاة أكبر معمرة في البحيرة
- وفاة معمرة في البحيرة
- وفاة أكبر سيدة معمرة
- وفاة أكبر سيدة معمرة في البحيرة
- البحيرة
- وفاة معمرة
- وفاة أكبر معمرة
- وفاة أكبر معمرة في البحيرة
- وفاة معمرة في البحيرة
- وفاة أكبر سيدة معمرة
- وفاة أكبر سيدة معمرة في البحيرة
- البحيرة
- وفاة معمرة
خلدت إلى نومها كعادتها بعد أداء صلاة الفجر مع أحفادها، ليتفاجأ أهلها في الصباح بوفاتها، ورغم الشعور بالحزن على فراقها إلا أن الفرح يتسلل قلوبهم لحسن خاتمتها، لاسيما أن «الحاجة سنية» لم تعاني من أمراض خلال الفترة الماضية.
الحاجة سنية كانت دائمة التصدق
«كانت تعطي بلا حدود وبلا مقابل» بتلك الكلمات وصف عبدالحميد علي، أحد أهالي قرية مسقط رأس الحاجة سنية إحدى أكبر المعمرات في البحيرة، مشيرا إلى أنها لم تكن تعاني من أمراض، إذ تعودوا على رؤيتها جالسة أمام منزلها بشكل دائم.
ويشير نجلها «قنديل» إلى أنها كانت تحمل الحلوى لتوزعها على الأطفال وتكرم الباعة الجائلين في القرية، مشيرا إلى أنها تعرضت إلى غيبوبة ذات مرة وتوقعوا وفاتها، إلا أنه في اليوم التالي تحسنت صحتها مرة أخرى.
أكبر معمرة في البحيرة لديها 30 حفيدا
وذكر حفيدها «فتحي قنديل» أن الحاجة سنية لديها 4 أبناء و30 حفيدا، وهي من مواليد 1920، توفيت عن عمر يناهز 102 عاما دون إصابتها بأمراض، وبشكل مفاجئ.
نظام غذائي سليم
«كانت بتاكل السمك واللحوم المسلوقة» واصل حفيدها حديثه عن صحة جدته موضحا أنها كانت تتمتع بصحة جيدة وتحافظ على أكلها والنظام الغذائي الصحي.
تشييع الجثمان
شهدت قرية قنديل التابعة لمركز دمنهور بمحافظة البحيرة، قبل قليل، تشييع جثمان سنية عبدة قنديل، وخيم الحزن على أهالي القرية كونها كانت محبة للعمل الخيري.