على الأصل دور: روايات تحكي قصة «قمر الدين».. قرية سورية أم مشروب صيني؟

على الأصل دور: روايات تحكي قصة «قمر الدين».. قرية سورية أم مشروب صيني؟
تتعدد الروايات حول أصل مسمى قمر الدين وحكايته فى التاريخ، واتفق الكثيرون على أن تسميته ترجع إلى إحدى القرى السورية التى أُطلق عليها «أمر الدين»، وجاء ذلك بالتزامن مع تصنيع مشروبات شهيرة من ثمار المشمش، يزداد الإقبال عليها فى المناسبات المختلفة كنوع من مظاهر الاحتفال، وبمرور السنين عرف السوريون صناعة قمر الدين، وصدّروه إلى العالم أجمع، بحسب الدكتور حسام زيدان، الباحث فى التاريخ الإسلامى: «قمر الدين له روايات وأقاويل كثيرة، ما نقدرش نتفق على رواية واحدة».
وذهبت الرواية الأرجح، وفقاً لـ«زيدان»، إلى أن قمر الدين ظهر فى عصر الدولة الأموية، نتيجة ازدهار زراعة المشمش فى ذلك الوقت، فكان من الفواكه الأساسية التى بدأ استخدامها لتصنيع منتجات جديدة، وكإحدى طرق الحفظ لفترات طويلة، وكان من بينها المشمش المجفف، الذى يظل على هيئته وبجودته مدة ليست قصيرة، ويقال إن أحد الخلفاء الأمويين كان يوزع المشمش المجفف مع رؤية الهلال أو القمر، ومن هنا جاء مشروب قمر الدين.
وتستند الرواية الأضعف إلى أن مشروب قمر الدين من أصل صينى، إذ تشتهر دولة الصين بزراعة المشمش منذ أكثر من 3 آلاف عام، وأعدت منه منتجات مختلفة مثل المشمش المجفف والعصائر المركزة، ومن هنا ظهر قمر الدين.