صناعة الفوانيس.. مصر «منورة» بناسها

كتب: محمد عبدالعزيز

صناعة الفوانيس.. مصر «منورة» بناسها

صناعة الفوانيس.. مصر «منورة» بناسها

تتحول الشوارع قبل أيام من شهر رمضان الكريم، فتكثر الزينة وتنتشر الفوانيس المعلقة بين المنازل وأعلاها وأمام المحال، فوانيس تظهر بمختلف أشكالها وأحجامها، مُضاءة بألوان متنوعة، يسعد أصحاب المحال ببيعها، ويدندن المارة مع صوت المذياع بالمحال «وحوى يا وحوى»، فلا يفرّق الاحتفال بالفانوس بين صغير وكبير، فيفرح به من يحمله أو يراه.

وتنتشر البهجة فور تعليق أول فانوس بالحارة، وخلف هذه المظاهر الاحتفالية ظل صانعو فانوس رمضان يعملون بورشهم التى ورثوها عن أجدادهم أمام أدواتهم وماكيناتهم لإخراج أفضل ما تتزين به الشوارع، ساعات طويلة، لم يبخل هؤلاء على صنعتهم، ليُسعدوا المصريين بأهمّ عُرف خلال الشهر الكريم، وهو الاحتفال بفانوس رمضان. تستعرض «الوطن»، فى السطور التالية، ملف صناعة الفوانيس فى ورش يمتد عمرها إلى أكثر من نصف قرن، وذلك من خلال الحديث مع صانعيها وتُجارها والأسر التى تُقبل على شرائها كل موسم، ومتابعة آخر تطورات صناعة الفانوس من خلال «شعبة الهدايا ولعب الأطفال» بالغرفة التجارية، ورأى خبراء اقتصاد عن تأثير حظر استيراد الفانوس الصينى على الصناعة الوطنية.

 


مواضيع متعلقة