«جمال» من مهندس لصنايعي: «سيبت شغلي علشان هوايتي في الهاند ميد»

«جمال» من مهندس لصنايعي: «سيبت شغلي علشان هوايتي في الهاند ميد»
- زينة رمضان
- شهر رمضان
- زينة شهر رمضان
- زينة رمضان هاند ميد
- هاند ميد
- زينة رمضان
- شهر رمضان
- زينة شهر رمضان
- زينة رمضان هاند ميد
- هاند ميد
تنتشر الزينة مع اقتراب شهر رمضان الكريم، تمتلئ الشوارع بأنواعها المختلفة، من القصاصات إلى الفوانيس والأشكال اليدوية، وقبل خروجها إلى النور، يظل صناع زينة رمضان ساعات طويلة يعملون عليها، يخططون ويرسمون، ثم بأيديهم يصممون، من بينهم محمد جمال، البالغ من العمر 32، الذي ترك مجال الهندسة وقرر احتراف «الهاند ميد».
«جمال»، تخرج في كلية الهندسة، وقرر ترك الهندسة بعد أن عمل مُهندسًا، ومنذ 6 سنوات، بدأ دخول مجال «الهاند ميد» وصناعة زينة رمضان، وفق حديثه لـ«الوطن»: «شغال هاند ميد هواية، واتفرغت تمامًا لهوايتي بعد سنين في الهندسة».
«جمال»: متعة صناعة زينة رمضان غير عادية
سعادة كبيرة يشعر بها «جمال» عند قدوم شهر رمضان وبداية صناعة الزينة، إذ يصفها بأنها متعة غير عادية: «شغل رمضان ده دي متعة تانية، أنت بتعمل حاجة من البداية وتقعد ترسمها على ورق وتشوف فكرتها وتطلع منتج نهائي دي سعادة تانية غير عادية، كأنك بتشوف ابنك طفل وبيكبر قدام عينيك».
أدوات «جمال» في صناعة زينة رمضان
أدوات بسيطة يستخدمها «جمال» في صناعة زينة شهر رمضان الكريم يدويًا، منها المقص واللحام، كما يستخدم تمر حنة، وورد بلاستيك صناعي، وفوم، وقماش خيش وأحيانًا خشب: «في أكتر من خامة بيحطهم على بعض بطريقة معينة ونظام معين، وكل الشغل بيكون يدوي، وكلها أدوات عادية وبحاول أستخدم خامات قوية، وكمان بنضيف إضاءة ونور وإضافات عشان المنتج يظهر بشكل مودرن».
ترك الهندسة واحترف الهاند ميد: «كان قرار صعب»
قرار ترك شغل الهندسة واحتراف «الهاند ميد» لم يكن سهلًا على جمال، أخذ وقته في التفكير والتخطيط لمستقبله، في البداية، عمل في الصناعة اليدوية بجانب الهندسة، ثم تركها واقتحم مجال «الهاند ميد» بقوة: «القرار كان صعب جداً، أخدت وقتي في التفكير وقررت أعمل هاند ميد كنوع من المغامرة، لما اشتغلت هاند ميد مع الهندسة لقيت إن الموضوع أقدر أتفرغ له ويفيدني وأفتح بيت وأكبر فيه، وهنا أخدت قرار أسيب الهندسة».