«دونيتسك»: تفجير أوكرانيا لـ«سد أرتيوموفسك» لعرقلة روسيا

كتب: حسن رمضان

«دونيتسك»: تفجير أوكرانيا لـ«سد أرتيوموفسك» لعرقلة روسيا

«دونيتسك»: تفجير أوكرانيا لـ«سد أرتيوموفسك» لعرقلة روسيا

قال إيجور كيماكوفسكي مستشار القائم بأعمال رئيس «مقاطعة دونيتسك»، التي أعلنت «موسكو» في 2022 على إثر استفتاء ضمها إلى أراضي «روسيا الاتحادية»، إن تفجير «سد أرتيوموفسك» قد يدل على نية القوات الأوكرانية، مغادرة «باخموت»، مضيفا أن القوات الأوكرانية تهدف من تفجير «سد أرتيوموفسك» عرقلة تقدم «موسكو».

وأشار كيماكوفسكي، لوكالة أنباء «نوفوستي»الروسية، إلى  تدفق المياه منه إلى مدينة «باخموت» شرق أوكرانيا

طبيب أطفال روسي ضمن العقوبات الأوروبية ضد «موسكو»

من جانبها، نددت وزارة الخارجية الروسية، إدراج «الاتحاد الأوروبي» في الحزمة رقم 10 من العقوبات المفروضة ضد «موسكو» طبيب الأطفال الروسي المخضرم ليونيد روشال، وأشارت المتحدثة ماريا زاخاروفا، عبر «تليجرام»، إلى قصة الأطفال التي يرتهن فيها القراصنة الطبيب أيبوليت.

بدوره، أوضح نائب رئيس لجنة السياسات الإعلامية في «الدوما» الروسي، ألكسندر يوشينكو، أن عقوبات «الاتحاد الأوروبي» ضد مجموعة «روسيا سيجودنيا» الإعلامية، لا تثير الدهشة،  مشيرا إلى حرب هجينة.

 وكان نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوجدانوف، قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة الأمريكية، تمارس ضغوطا غير مسبوقة على إفريقيا لإفشال القمة «الروسية الإفريقية» الثانية المقررة  في بطرسبورج في يوليو المقبل، مضيفا إن الأمريكيين يختلقون يوميا اتهامات لـ«موسكو» بإحداث مجاعة في إفريقيا، والتسبب بارتفاع أسعار الوقود والحبوب والأسمدة عالميا الذي أدى لتفاقم المشاكل الاجتماعية والاقتصادية في القارة.

 وشملت عقوبات «الاتحاد الأوروبي» الجديدة ضد روسيا، 7 شركات إيرانية متورطة في تصدير مصنوعات ذات استخدام مزدوج إلى روسيا، وفقا لبروكسل.

وكان «الاتحاد الأوروبي»، فرض مساء أمس مساء السبت، عقوبات جديدة على «مجموعة فاجنر» العسكرية الروسية الخاصة لانتهاكها حقوق الإنسان في كل من إفريقيا الوسطى والسودان ومالي،  وضمت قائمة تجميد الأصول وحظر السفر 11 فرداً و7 كيانات على صلة بالمجموعة.

ومن بين المدرجين على القائمة، اثنان من قادة «مجموعة فاجنر» شاركا في السيطرة على بلدة «سوليدار» الأوكرانية في بناير الشهر الماضي ورئيس المجموعة في مالي.

وفي وقت سابق، اتهمت «موسكو»، الدول الغربية، بأنها زعزعت استقرار  قمة مجموعة الـ20 في الهند، عبر محاولة العمل على تبني بيان مشترك حول أوكرانيا عن طريق الابتزاز، واعتبرت السلطات الروسية، أن «واشنطن» و«الاتحاد الأوروبي» ومجموعة الدول السبع التي تضم في عضويتها « الولايات المتحدة-المملكة المتحدة-كندا-فرنسا-ألمانيا-إيطاليا-اليابان»، حالت دون تبني قرارات مشتركة عبر محاولة فرض إملاءات بواسطة ابتزاز واضح.

وفي ألمانيا، احتج آلاف الأشخاص في العاصمة «برلين» للتنديد بإمداد البلاد، أوكرانيا بالسلاح، ودعا المحتجون الألمان، إلى البدء الفوري في محادثات سلام مع روسيا لإنهاء الأزمة الأوكرانية.

وقالت الشرطة الألمانية، إن نحو 13 ألف شخص شاركوا في المسيرة عند بوابة «براندنبورج» الشهيرة في «برلين»، بينما قال المنظمون إن عدد المشاركين بلغ 50 ألف شخص

نائبة ألمانية تتهم حكومتها بالسعي إلى تدمير روسيا

من جانبها، اتهمت النائبة المعارضة ساهرا واجنكنخت من حزب «اليسار الشيوعي» السابق، الحكومة الألمانية بالسعي إلى تدمير روسيا، فيما انتقد المتظاهرون، وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بربوك، التي أيدت بشدة تسليم الأسلحة إلى «كييف».

وقارن المتظاهرون، مستشار البلاد أولاف شولتس وبربوك بديكتاتوريين سابقين سعوا لغزو المنطقة مثل أدولف هتلر والقيصر فيلهلم ونابليون بونابرت.

بدوره، أصابت الدهشة مستخدمي الإنترنت خلال مشاهدة تقرير مصور لقناة «فاكت» البولندية، حيث ظهر شبيه توأم للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في العاصمة «كييف»، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.

ويمكن للسلطات في بيلاروسيا، تعبئة 1.5 مليون مواطن بقوات شعبية ترفد الجيش بمهام الأمن الداخلي، وتعزيز الجبهة الداخلية في حال إعلان الطوارئ بالبلاد، وفقا لما أعلنه سكرتير مجلس الأمن في «مينسك» ألكسندر فولفوفيتش


مواضيع متعلقة