القديسة «دميانة» أميرة الشهيدات (ملف خاص)

القديسة «دميانة» أميرة الشهيدات (ملف خاص)
- القديسة دميانة
- الرموزالوطنية المصرية
- استشهاد القديسة
- القوة الناعمة
- القديسة دميانة
- الرموزالوطنية المصرية
- استشهاد القديسة
- القوة الناعمة
قوة وشجاعة وجلد.. صفات تليق بفتاة قبطية صعيدية أصيلة، أظهرته القديسة دميانة، الشهيرة بـ«أميرة الشهيدات» على مدار مسيرة حياتها، فالفتاة التى كرّست حياتها لخدمة بيوت الله، ونذرت نفسها للعبادة والطاعة، لم تخشَ فى الحق لومة لائم.
في بداية المسيرة أرجعت والدها عن الانصياع لأوامر عبادة الأصنام، وحين جاء دورها صمدت أمام العذابات، رافعة عينيها إلى السماء حتى نالت الشهادة، فى 13 طوبة فى سنة 20 للشهداء فى بدايات القرن الرابع الميلادى.
نبأ استشهاد القديسة دميانة ذاع وقتها بين أهالى بلدتها والبلاد المجاورة، وارتبط الحديث عنها وذكر اسمها بقوة إيمانها ومدى شجاعتها، ويحتفل بذكراها المسيحيون فى كل العالم فى أواخر يناير من كل عام.
وعلى مدار قرون من الزمان روى المصريون قصتها بفخر واعتزاز، وعُرفت فى الأوساط القبطية بـ«الست دميانة» العفيفة، لإجلالها وعمق محبتهم لها ولسيرتها العطرة، لتكون من أوليات الفتيات اللائى عشن الرهبنة النسائية.
ومن بعدها تطور نظام الرهبنة تدريجياً، ووُضعت له طقوس خاصة على يد الأنبا باخوميوس أب الشركة فى القرن الرابع الميلادى، لتعمر الأديرة بالفتيات اللائى يتركن العالم من أجل عبادة الله، ومع تقدم العصور وحتى اليوم، تعدّدت الأديرة الرهبانية للفتيات فى ربوع مصر، والطرق الرهبانية، وتبقى القديسة دميانة أميرة الشهيدات مثالاً وقدوة للفتيات والراهبات فى كل أنحاء العالم.
«الوطن» تحتفي بذكرى استشهاد القديسة دميانة، التى يجرى الاحتفال بها فى مثل هذه الأيام من كل عام، وذلك ضمن ملفات إحياء وتقدير مسيرة الرموز الروحية والوطنية المصرية التى تمثل ذخيرة للقوة الناعمة المصرية وصاحبة تأثير كبير وعميق فى الوجدان الشعبى.
مسيرتها
وُلدت فى أواخر القرن الثالث الميلادى فى البرلس بكفر الشيخ
والدها يُدعى «مرقس»، والى البرلس والزعفران ووادى السيسبان
فى عُمر عام واحد أخذها أبوها لدير الميمة وقدم النذور لمباركتها
فى عمر 15 عاماً أراد والدها تزويجها فرفضت
أعلمت «دميانة» والدها بأنها نذرت نفسها للمسيح
طلبت من والدها بناء قصر تتعبد فيه
والدها استجاب لها وسكنت فى القصر مع 40 عذراء أخرى
تعرضت للتعذيب والقتل فى زمن الإمبراطور الرومانى «دقلديانوس» لرفضها السجود للأصنام