«القومي لحقوق الإنسان» ينضم لفريق الدفاع في قضية «الطفل شنودة»

«القومي لحقوق الإنسان» ينضم لفريق الدفاع في قضية «الطفل شنودة»
- القومي لحقوق الإنسان
- السفيرة مشيرة خطاب
- الطفل شنودة
- القومي لحقوق الإنسان
- السفيرة مشيرة خطاب
- الطفل شنودة
انضم المجلس القومي لحقوق الإنسان لفريق الدفاع في قضية الطفل شنودة في الدعوى رقم 73338 لسنة 76 التي تهدف إلي إعادة لم شمل الأسرة البديلة تحقيقا للمصلحة الفضلى للطفل، إذ كان المجلس القومي لحقوق الإنسان قد دعا في جلسته في مطلع يناير الماضي إلي ضرورة عودة الطفل شنودة إلى أسرته.
الدعوى القضائية
وبناءً على ما جاء باختصاص المجلس في نص الفقرة 17 من المادة 3 بقانون المجلس رقم 197 لسنة 2017، كلف المجلس اللجنة التشريعية بالمجلس بالنظر في كيفية التدخل في الدعوى القضائية وفقا لأحكام القوانين المنظمة لذلك، ودراسة واقتراح ما يلزم من تعديلات تشريعية واجرائية لرفعها للجهات البرلمانية والحكومية المعنية، فضلا عن التواصل والتنسيق مع كافة الأطراف المعنية حتى تنتهى تلك القضية بما يضمن المصلحة الفضلى لشنودة، وهى العودة مرة أخرى إلى أسرته، إذ أن حق الطفل في هذه المرحلة العمرية المبكرة هو الحياة في كنف أسرة وليس في دور رعاية.
وصرحت السفيرة مشيرة خطاب، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أنَّ انتزاع الطفل من أسرته التي كان يعيش في كنفها للسنوات الخمس الأولى من عمره وايداعه في دار إيواء، هو أمر ينافي نص وفلسفة المادة 80 من الدستور ويتعارض مع فلسفة وجوهر قانون الطفل واتفاقية حقوق الطفل والمعايير الدنيا لحقوق الطفل.
حقوق الطفل
وأكّد المجلس أنَّ الطابع الإنساني لتلك الحالة يفرض علينا التحرك لمصلحة الطفل لضمان حقوقه وإعمال مبادئ الرحمة إلى حين الفصل في القضية المعروضة والتي لا يجب أن تكون عائقًا أمام تمتع الطفل بالعيش الكريم في كنف الأسرة التي تربي في أحضانها طيلة 5 سنوات كاملة.
وقررت هيئة المحكمة تأجيل نظر الدعوى لجلسة 18 مارس 2023 مع إلزام النيابة العامة بضم تحقيقاتها في القضية إلى الدعوى المنظورة أمام الدائرة الأولى بمجلس الدولة.