متعافون من الإدمان يكشفون تفاصيل رحلة العلاج: «المخدرات دمرت حياتنا»

كتب: يارا أشرف

متعافون من الإدمان يكشفون تفاصيل رحلة العلاج: «المخدرات دمرت حياتنا»

متعافون من الإدمان يكشفون تفاصيل رحلة العلاج: «المخدرات دمرت حياتنا»

رحلة صعبة وشاقة يخوضها المدمن من أجل التعافي، فهو يعيش صراعًا نفسيًا وبدنيًا للتخلص من تلك السموم التي تسري بجسده، وبحاجة دائمة إلى دعم من حوله لتشجيعه على الوصول الشفاء التام.

وقال أمين زكريا، أحد المتعافين من الإدمان: «أقبلت على تعاطي المواد المخدرة حبًا للاستطلاع وتجربة الشعور بسبب أصدقائي الذين يتعاطونها أمامي، وظللت كذلك لمدة 20 عامًا»، وتابع: «خسرت بيتي، لكن ابني كان الدافع الرئيسي للتوقف والتعافي»، متابعًا أنه وصل للشفاء التام منذ عام و6 أشهر بفضل صندوق مكافحة وعلاج الإدمان.

متعافِ من الإدمان: تعاطي المخدرات كان حب استطلاع

وفي نفس الصدد، قال مصطفى حسن، أحد المتعافين من الإدمان، إن تجربة تعاطيه المخدرات كانت حب استطلاع وفضول، متابعًا: «تعاطيت العديد من أنواع المواد المخدرة من أجل الوصول لـ«ليفيل» أعلى حتى أصبحت أتعاطى أكثر من مخدر مع بعض».

وأضاف «حسن»، خلال حواره عبر فضائية «DMC»: «خسرت كل شئ من حولي حتى أصبحت في الشارع لأن أهلي طردوني من البيت»، مشيرًا إلى أنه متعافي منذ 7 شهور بعد إدمان استمر لمدة 16 عامًا.

سحب السموم أصعب مراحل العلاج

وفي السياق نفسه، قالت الدكتورة  سهى سامي، أخصائي علاج الإدمان بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، إن العلاج في صندوق مكافحة الإدمان إرادي أي يجب أن يكون المريض لديه رغبة وإقبالًا على التعافي، مشيرة إلى: «المريض في البداية يكون مترددًا لذلك نعمل على إقناعه ورفع الدافع بداخله لبدء رحلة العلاج».

وأوضحت  «سامي»، أنّ المرحلة الأولى الخاصة بسحب السموم من الجسم أصعب مراحل العلاج، مشيرة إلى أن المرضى يخافون من تلك المرحلة بسبب الآلام الناتجة عن أعراض الانحساب، متابعة أن مدة تلك المرحلة ليست كبيرة وتختلف بحسب المواد المخدرة التي يتعاطها المريض ولكن أقصى مدة لها أسبوع.


مواضيع متعلقة