بعد دعوة بابا الفاتيكان الحالي للصلاة من أجله.. من هو البابا بنديكت السادس؟

كتب: منى السعيد

بعد دعوة بابا الفاتيكان الحالي للصلاة من أجله.. من هو البابا بنديكت السادس؟

بعد دعوة بابا الفاتيكان الحالي للصلاة من أجله.. من هو البابا بنديكت السادس؟

دعا البابا فرنسيس بابا الفاتيكان الحالي، المؤمنين للصلاة من أجل البابا السابق بنديكت السادس عشر، واصفًا حالته بأنه «مريض للغاية»، مضيفًا أنّ الأطباء يحاولون السيطرة على حالة سلفه الذي يخضع لعناية طبية مكثفة.

البابا الحالي يطلب من الحضور الصلاة من أجل البابا السابق

وقال البابا فرنسيس، في ختام عظته الأسبوعية: «أطلب منكم جميعًا الصلاة من أجل البابا الفخري بنديكت السادس عشر الذي يدعم الكنيسة في صمت».

وطالب الحاضرين بتذكر البابا السابق لأنّه مريض جدًا، ولنطلب من الله أن يساعده ويعزيه ويعضده في شهادة المحبة للكنيسة هذه التي يقدمها حتى النهاية.

وكان الفاتيكان أصدر بيانا رسميًا أعلن فيه تدهور حالة البابا بنديكت الصحية خلال الساعات الأخيرة، وفق ما نشر عبر الموقع الرسمي لوكالة رويترز.

من هو البابا بنديكت السادس؟

في عام 2005 جرى انتخاب الكاردينال الألماني جوزيف راتزينجر، رئيس المكتب العقائدي بالفاتيكان، لخلافة البابا يوحنا بولس الثاني ليصبح البابا رقم 265 للكنيسة الرومانية الكاثوليكية، وغير اسمه ليصبح بنديكت السادس عشر.

عُرف عنه إثارته للجدل فلم يكد يمر عام على توليه مهام البابوية، ففي عام 2009 عاد البابا بنديكت أثار ضجة إعلامية جديدة، بعد قرار رفع الحرمان الكنسي واستبعاد 4 أساقفة بينهم أحد منكري الهولوكوست.

تعرض لانتقادات واسعة في 2010 خلال زيارته لإسبانيا عندما انتقد تشريع قانون الإجهاض وزواج المثليين، وهاجم ما أسماه بـ«العلمانية العدوانية».

وفي 2011، وجّه البرلمان الإيرلندي تقريرًا اتهم فيه سلطات الكنيسة بالتستر على حالات اعتداء جنسي، والتي عرفت وقتها باسم «فاتيليكس» بعد تسريب وثائق تفيد بحدوث صراع داخلي بين مساعدي بنديكت ووجود خلل وظيفي عام في قلب الإدارة المركزية للكنيسة المعروفة باسم «الكوريا»، وكشفت الفضيحة عن وجود فساد مالي، وفق ما ذكر في تقرير وكالة «رويترز».

استقالة البابا بينديكت السادس

ويعتبر البابا بنديكت السادس الذي يبلغ من العمر 95 عامًا هو أول بابا يستقيل من منصبه منذ نحو 600 عام، بسبب حالته الصحية حسب ما جاء في الاستقالة، ففي 11 فبراير 2011 أعلن بنديكت رغبته في تقديم استقالته، من منصبه، لأنّه لم يعد يمتلك القوة الجسدية أو العقلية لإدارة شؤون الكنيسة؛ ليتنحى رسميًا في 28 فبراير من العام نفسه.

وبعد الاستقالة عاش البابا بنديكت في دير سابق بحدائق الفاتيكان مع سكرتيره الشخصي رئيس الأساقفة جورج جانسوين، وعدد قليل من مساعديه وأفراد طاقم.


مواضيع متعلقة