باتمان في الحارة.. «عبدالباسط» يستخدم الجرافيك والذكاء الاصطناعي لتغيير الواقع

كتب: محمد عبدالعزيز

باتمان في الحارة.. «عبدالباسط» يستخدم الجرافيك والذكاء الاصطناعي لتغيير الواقع

باتمان في الحارة.. «عبدالباسط» يستخدم الجرافيك والذكاء الاصطناعي لتغيير الواقع

شغفه بالفن والجرافيك، ومحاولة منه لتغيير الواقع الملموس، بدأ محمد عبدالباسط، ابن بنها بمحافظة القليوبية، 27 عامًا، رحلته في عالم الذكاء الاصطناعي، عن طريق تغيير مكان بعض الشخصيات الخيالية مثل باتمان وسوبر مان، ووضعها في أماكن لا يمكن أن يذهبوا إليها، مثل المقاهي ومحطة المترو.

شغف بالفن والجرافيك

باستخدام التصميم والجرافيك وبمساعدة الذكاء الاصطناعي وهو ما يتقنه «عبد الباسط» جيدًا، منذ أن كان عمره 7 سنوات، بدأ في تنفيذ أفكاره، بحسب حديثه لـ«الوطن»: «من صغري عندي شغف بالفن عامة والجرافيك بشكل خاص، وإني أعرف أخلق حالة، أو أحكي قصة أو أجسد موقف عن طريق تصميم وصورة يشوفها الشخص فتوصله الفكرة».

خلق «عبدالباسط» مجموعة مشاهد مختلفة لباتمان وسوبر مان وهالك وغيرهما من الشخصيات الخارقة والخيالية، حيث بدأ بتنفيذ بعض التخيلات التي كانت تراود ذهنه، وذلك باستخدام برنامج تعديل الصور الشهير «فوتوشوب».

ويحكي الشاب فكرته، قائلًا: «لو باتمان عايش معانا في مصر أو لو مثلا فكرنا نعمل فيلم يتكلم عن شخصية باتمان، حبيت أوصل فكرة بتصميم وخلقت حالة لمجموعة مشاهد لشخصية باتمان وباقي الشخصيات لو عايشين في مصر هيبقوا عاملين إزاي، وبعمل ده باستخدام الذكاء الاصطناعي، وبعض التعديلات على الفوتوشوب».

عبدالباسط: تخيلت الناس دي هتعيش إزاي في مصر

وضع «عبدالباسط» هذه الشخصيات في مصر، واحدًا منهم جالسًا على مقهى، والآخر في الريف المصري، وغيرهم في معركة بين بعض الناس: «تخيلت الناس دي هتعيش إزاي في مصر وصممت على أساسه»، مؤكدًا أنه لاقى ردود فعل إيجابية لتصميماته، بعدما نشرها عبر صفحاته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي: «مبسوط برد فعل الناس ومعظم التعليقات كانت إيجابية وناس كتير كلمتني وعبروا لي عن إعجابهم بشغلي وبيشجعوني إني أكمل».

ويحلم محمد عبدالباسط بإيصال قدراته إلى الجميع، والمشاركة في تصميم بوسترات وأفيشات الأفلام.


مواضيع متعلقة