طريقة بناء علاقة صداقة مع ابنك.. السر في الاحتواء والإنصات والوضوح

طريقة بناء علاقة صداقة مع ابنك.. السر في الاحتواء والإنصات والوضوح
- الآباء
- الأبناء
- الأطفال
- العقاب
- الصداقة
- تربية الأطفال
- تربية الأطفال بطريقة ضصحيحة
- علاقة الاباء بالأبناء
- تكوين صداقة بين الآباء والأبناء
- الآباء
- الأبناء
- الأطفال
- العقاب
- الصداقة
- تربية الأطفال
- تربية الأطفال بطريقة ضصحيحة
- علاقة الاباء بالأبناء
- تكوين صداقة بين الآباء والأبناء
تحتاج تربية الأطفال، لجهد كبير من قبل الآباء والأمهات، ويجب على الأسرة أن تستمتع للصغار وأن تحتويهم وتنصت إليهم وذلك لتكوين صداقة من شأنها تعزيز علاقتهم ببعضهم البعض.
وجه هشام رامي، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، الآباء بضرورة الحرص على 3 أمور هامة خلال تربية أبنائهم، وهي الاحتواء والإنصات والوضوح، إذ أن الوضوح بتربية الأبناء أمر هام وضروري ويستلزم قيام الآباء بتوضيح ما هو مسموح وما هو غير مسموح، بطريقة بسيطة يستطيع الطفل فهمها بسهولة ويسر، حتى لا يكون الطفل لديه تشتت وعدم فهم واختلاط بين الأمور، كون الطفل لا يتمكن من فهم المفاهيم الضمنية.
تخصيص الآباء وقتا لسماع أطفالهم
وشدد «رامي»، في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الورد» على فضائية «Ten»، على ضرورة تخصيص الآباء وقتا لسماع أطفالهم، لكي يتمكن الأطفال من الحديث والكلام وإظهار ما بداخلهم، إضافة لشعورهم بأن الآباء يهتمون لأمرهم، لافتًا إلى أهمية الاحتواء كونه يصنف على أنه احترام من الآباء لأبنائهم: «الأب والأم بيوصلوا رسالة للطفل أنا بحترم بنتي أنا بحترم ابني، اللي بزعل منه تصرفك مش أنت».
العقاب يجب أن يناسب مع سن الأطفال
وأوضح أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، أن علاقة الصداقة بين الآباء وأبنائهم ينبغي ألا تؤثر على توجيههم لأبنائهم وعدم قبولهم للأخطاء، مشددًا على أن يكون عقاب الآباء لأبنائهم في حال التصرفات الخاطئة بسيط ومتناسب مع المرحلة العمرية، إذ أن أكبر عقاب للأطفال بالعمر الصغير هو رؤية عدم القبول على وجه الأم أو الأب.