هواية تحولت إلى مهنة.. «إيمان» احترفت تصوير الطعام من «يوتيوب»

كتب: إسراء طارق أبو سعدة

هواية تحولت إلى مهنة.. «إيمان» احترفت تصوير الطعام من «يوتيوب»

هواية تحولت إلى مهنة.. «إيمان» احترفت تصوير الطعام من «يوتيوب»

تعتقد معظم السيدات أن الأحلام تنتهي مع بداية الزواج، فتربية الأطفال والحياة الزوجية قد تنسي المرأة أحلامها، التي كانت تسعى جاهدة لتحقيقها، بينما إيمان زكي البلكي»، ابنة محافظة الدقهلية، كان لها رأيًا آخر، إذ بدأ شغفها بالتصوير الفوتوغرافي وتحديدًا تصوير الطعام بعد زواجها، وإنجابها لتوأم 8 سنوات. 

بدأت «إيمان»، 36 عامًا، تأسيس صفحة على الفيس بوك لتعليم الطبخ والوصفات الجديدة للسيدات، لكن جميع متابعيها أسدوا لها النصائح لتصوير الوجبات التي تطهوها بشكل أكثر احترافية، لتستجيب لمطالب متابعيها، وتتعلم التصوير الفوتوغرافي من خلال فيديوهات «يوتيوب»، وتتبع طريقة التصوير المعروضة في الفيديوهات للمنتجات والطعام.

وحول تعلم التصوير الفوتوغرافي للطعام، قالت إيمان لـ«الوطن»: «بدأت أعلم الناس الطبخ على الصفحة، ومعظم المتابعين نصحوني أتجه لتصوير الأكل، فحبيت الفكرة وبدأت أتفرج على فيديوهات لمصورين أجانب، أشوف كواليس التصوير، وأمشي على نفس الخطوات، فحبيت الموضوع وبدأت أبقى بروفيشنال فيه أكتر».

وأضافت الشابة الثلاثينية: «بدأت تصوير الأكل بالتليفون في البداية، وشاركته على صفحات التصوير، علشان استفيد من آراء ونقد المصورين المختلفين»، مشيرة إلى أنها عندما بدأت المجال، اشترت كاميرا متطورة لتكون أكثر احترافية: «بدأت أنزل صوري الأول بالفون، وأسمع نقد الأصدقاء والأساتذة اللي عندهم خبرة أكبر، ومع الممارسة ومتابعة «يوتيوب» بقيت أعرف أصور بشكل كويس».

 مواكبة التطور السريع في مجال التصوير

وأشارت المصورة الشابة، إلى أنّها لم تكتفِ بتعلم فن التصوير فقط، بل سعت جاهدة لتعلم برامج «فوتوشوب» لتضفي على الصور إبداعًا خاصًا، موضحة أنّها لم ترغب في تقليد تصوير أحد، وإنما كانت تصور حبًا في الأشياء التي تلتقطها عدسة كاميراتها.

وأوضحت أنها تلقت عروض للعمل في عدد كبير من الشركات بالقاهرة والإسكندرية، ولكنها رفضت العمل نظرًا لعدد الساعات الطويلة، التي ستؤثر على تربية أطفالها وحقوق بيتها عليها كأم وزوجة، وبالتالي اتجهت للعمل أونلاين، عبر إعطاء كورسات مجانية لتعليم الآخرين كيفية تصميم خلفيات للتصوير، مضيفة أنها تبيع بعض تصاميم الخلفيات، لتتمكن من شراء أدوات ديكورات التصوير ومعداته.

مواجهة الصعوبات

وعن الصعوبات التي واجهتها خلال رحلة التصوير، قالت: «من أكتر الصعوبات اللي قابلتني هي إن تصوير الأكل كان بيحتاج لميزانية كبيرة جدًا وساعات مش بلاقي الخامات اللي بحتاجها، غير المجهود البدني الكبير المبذول في ترتيب الديكورات وتنظيمها وتوفير أماكن مناسبة ليها، وساعات بلاقي صعوبة في التعامل مع الزباين».

وذكرت أنّ زوجها والكثير من الأصدقاء والأقارب، دعموها وشجعوها على الاستمرار في فن التصوير الفوتوغرافي، موضحة أنها لولا هذا التشجيع لما استطاعت الاستمرار وتطوير نفسها في هذا المجال: «نجاحي بهديه لوالدي الله يرحمه، وهو كان الداعم الأول ليا في أي خطوة بعملها».


مواضيع متعلقة