أسعار زيت النخيل تواصل التراجع عالميا

أسعار زيت النخيل تواصل التراجع عالميا
تداولت العقود الآجلة، لزيت النخيل الماليزي، بأقل من 4100 رينجت ماليزي للطن، إذ أدى ضعف أسعار الزيوت النباتية المنافسة، وارتفاع الرينجت إلى بعض عمليات جني الأرباح.
في الوقت ذاته، لا تزال صادرات إندونيسيا أكثر قدرة على المنافسة من ماليزيا، بعد الإعفاءات الممتدة من ضريبة زيت النخيل السابقة.
ومع ذلك، استمرت العوامل الأساسية المرتبطة بزيت النخيل في الحصول على الدعم من قبل الإنتاج البطيء إلى حد ما والطلب القوي على الصادرات.
من المرجح أن ينخفض إنتاج زيت النخيل الماليزي بنسبة 5% إلى 8% في نوفمبر، مقارنة بالشهر السابق، حيث منعت الأمطار الغزيرة والفيضانات حصاد ونقل ثمار النخيل في العديد من المناطق المنتجة.
علاوة على ذلك، أظهرت البيانات أن الشحنات من ماليزيا قفزت بنسبة 2.9% في نوفمبر مقارنة بالشهر السابق، ويرجع ذلك أساسًا إلى ارتفاع المبيعات إلى الصين والهند.
وتتوقع منصة «تريدينج إيكونوميكس»، تداول زيت النخيل عند 3962.39 رينجت ماليزي للطن متري بحلول نهاية هذا الربع، وأن يتم التداول عند 3473.87 في غضون 12 شهرًا.
زيت النخيل يصل لأعلى مستوى بسبب الأزمة الروسية الأوكرانية
تاريخيا، وصل زيت النخيل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 7268 في مارس 2022 مع اندلاع الأزمة الروسية الأوكرانية، التي عززت مخاوف الإمدادات العالمية ورفعت تكاليف الشحن والتأمين بشكل قياسي.
زيت النخيل الخام أحد الزيوت النباتية، ويستخدم بشكل أساسي في الأطعمة المصنعة، وتشكل إندونيسيا وماليزيا 85% من إمدادات زيت النخيل في العالم تليها نيجيريا وتايلاند وكولومبيا، ويبلغ حجم العقد الآجل 25 طنًا، ويجرى تداوله في بورصة ماليزيا.