مصنع «عبدالرازق» للمبات الليد.. بدأ في كرداسة ويحلم بالتصدير إلى أفريقيا

مصنع «عبدالرازق» للمبات الليد.. بدأ في كرداسة ويحلم بالتصدير إلى أفريقيا
يعمل صلاح عبدالرازق فى مجال تجارة الأدوات الكهربائية منذ ما يزيد على 35 عاماً، معتمداً على خبرة راكمها من عمله بإحدى شركات الدولة للمقاولات فى وظيفة فنى ومشرف بمشروعات للبنية التحتية، فضلاً عن تجواله فى نطاق عمله بالعديد من المحافظات.
يقول «عبدالرازق»، صاحب مصنع أدوات كهربائية، عن تجربته: بدأت مشروعى بمحل صغير بمساحة 35 متراً مربعًا أدرته فى منزل والدى بقرية المعتمدية بكرداسة، برأس مال ساهم فيه الوالد والأسرة بحوالى 7 آلاف جنيه عام 1994، ولاقى رواجاً كبيراً نظراً لموقعه وسط القرية: «ماكانش فيه نشاط تجارى من نفس النوع غير محل على أطراف البلدة».
وأضاف «صلاح»: «بفضل الله وتعب سنين كان عندى محل تحول فيما بعد إلى معرض أدوات كهربائية مساحته 62 متراً، وعندى استثمارات بـ2 مليون جنيه».
وعلى خلفية نجاحه فى توسيع نشاطه، أسس «عبدالرازق» شركة استيراد لجلب بضاعة من الصين منذ عام 2009 حتى 2012، بدأ نشاطه فى الاستيراد من بكين لمصر عام 2014 باستثمارات 130 ألف جنيه، ولم تحقق تلك الصفقة أرباحاً لعدم فهمه القوانين الجمركية والإجراءات، فتعاقد مع شركة تخليص جمركى، بعدها تواصل النجاح حتى صدور قانون 43 بوقف استيراد البضائع المجمعة.
وتابع قائلاً: «بدأت فى 2017 التفكير فى إنشاء مصنع الليد لتصنيع أجزاء من اللمبات الموفرة، وبالفعل تم التنفيذ باستئجار مصنع على مساحة 300 متر مُغطى بالصاج أو مُهنجر، لتبدأ عملية التصنيع بمجرد استخراج الرخصة من هيئة التنمية الصناعية، حتى أصدر محافظ الجيزة قراراً بإلغاء تراخيص المصانع الكائنة بالمناطق السكنية».. قرار المحافظ دفع «عبدالرازق» وأصحاب المصانع الأخرى للتوجه إلى مجلس الوزراء لتقديم التماسات، فجرى توجيههم إلى جهاز تنمية المشروعات بداية العام الحالى، وبالفعل نجح فى إصدار رخصة لمصنعه.
20 عاملاً فى المصنع والأجور تتراوح بين 2٫5 و6 آلاف جنيه
وكشف صاحب مصنع «الليد» أن بداية المصنع كانت بتكلفة استثمارية مليون جنيه شملت سعر الماكينات، وبخط إنتاج واحد و8 عمال مدربين ليعتمد أكثر على الإنتاج اليدوى بنسبة 50%، ومع دخول شريك مساهم برأس المال للتصنيع للغير وصل عدد العمال إلى 25، وجرى استئجار مساحات مجاورة لتخزين الخامات والتوسع.
«كنت أحلم بجهة حكومية أنهى بها جميع الأوراق فى مكان واحد، وهو ما وجدته فى جهاز تنمية المشروعات الصغيرة الذى يطبّق سياسة الشباك الواحد، بجانب مساعدات يعرضها على أصحاب المشروعات، مثل التمويل وإعفاءات ضريبية ومشاركة فى معارض وفتح منافذ تسويقية وتسهيل التصدير للخارج». هذا ما يقوله «صلاح» عن دور الجهاز فى دعم أصحاب المشروعات.
وأوضح أن مجال الليد فى مصر به من 60 إلى 70 بنداً، ويتميز تصنيعه بأعلى جودة، ويحلم الرجل المكافح بإدارة مصنع ينافس أكبر 10 مصانع ليد فى مصر، والتميز فى 15 بنداً من البنود، بجانب التوسع فى مساحة المصنع ليتم إنشاؤه على مساحة 1000 متر مربع بالمنطقة الصناعية بمبنى 4 طوابق، يضم كل طابق قسمين لتصنيع بنود الليد، وأن يضم مصنعه مخزناً كبيراً ويتوسع فى التصدير، تحديداً للسوق الأفريقية، بمساعدة جهاز تنمية المشروعات.
وكشف «عبدالرازق» عن مساهمة مصنعه حالياً فى تشغيل 25 عاملاً، بأجور تبدأ من 2٫5 وتصل إلى 6 آلاف جنيه حسب الخبرة والمهارة، مع استهداف زيادة العدد ليصل إلى 300 مع التوسع، أملاً فى الحصول على قطعة أرض بالمنطقة الصناعية التابعة لهيئة التنمية الصناعية لبناء مصنع لإنتاج معدات الإضاءة.