السيسي لـ«بيلوسي»: يجب التوصل لاتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل السد الإثيوبي

السيسي لـ«بيلوسي»: يجب التوصل لاتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل السد الإثيوبي
- الأزمات العالمية
- مكافحة الفكر المتطرف
- سد النهضة
- مصر ركيزة الأمن والاستقرار
- الأزمات العالمية
- مكافحة الفكر المتطرف
- سد النهضة
- مصر ركيزة الأمن والاستقرار
بحث الرئيس عبدالفتاح السيسي، مع نانسى بيلوسى، رئيسة مجلس النواب الأمريكى، الواقع الإقليمى المضطرب فى المنطقة وما يفرزه من تحديات متصاعدة، وعلى رأسها عدم الاستقرار وخطر الإرهاب
كما بحث التداعيات السلبية على الاقتصاد وأمن الطاقة والغذاء التى سبّبها العديد من الأزمات العالمية المتلاحقة وعلى رأسها جائحة كورونا والأزمة الروسية الأوكرانية، وهو ما يستدعى التكاتف لمواجهة هذه التداعيات، وذلك على هامش انعقاد القمة العالمية للمناخ COP27.
«رئيسة النواب»: مصر تلعب دوراً بارزاً فى مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف
وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن اللقاء شهد عقد جلسة منفردة مع «بيلوسى» أعقبتها جلسة مباحثات موسعة ضمت الوفد المرافق لها، حيث رحب الرئيس بزيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكى إلى مصر، مؤكداً استراتيجية العلاقات الممتدة منذ عقود بين مصر والولايات المتحدة، وحرص مصر على تعزيز العلاقات بكل جوانبها، فى إطار من الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة.
وأكد الرئيس حرصه على التواصل الدائم مع قيادات الكونجرس، فى إطار التنسيق والتشاور بين البلدين الصديقين إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، مستعرضاً الجهود التى تبذلها مصر فى مجال مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، واستمرار مصر فى بذل الجهود لمكافحة الفكر المتطرف المحرض على العنف والدمار والتخريب وهدم الدول.
مصر تعد ركيزة الأمن والاستقرار
من جانبها، هنأت رئيسة مجلس النواب الأمريكى الرئيس على التنظيم المتميز للقمة العالمية للمناخ من قبل مصر، مثمنةً عمق التعاون المشترك بين البلدين الصديقين، ومؤكدةً الأهمية الكبيرة التى توليها الولايات المتحدة للعلاقات مع مصر، أخذاً فى الاعتبار أن مصر تعد ركيزة الأمن والاستقرار فى الشرق الأوسط والعالم العربى، فضلاً عن كونها شريكاً محورياً للولايات المتحدة فى المنطقة، مع الإعراب عن التقدير البالغ لدور مصر الناجح والفاعل تحت قيادة الرئيس فى مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف وإصلاح الخطاب الدينى وإرساء المفاهيم والقيم النبيلة من حرية الاعتقاد والتسامح وقبول الآخر، بالإضافة إلى الجهود الكبيرة التى تتم داخل مصر لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لصالح المواطنين.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد حواراً مفتوحاً بين الرئيس وأعضاء الوفد الأمريكى، حيث حرص أعضاء الوفد على الاستماع إلى تقديرات الرئيس بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها جهود مكافحة الإرهاب على مدار السنوات الماضية فى مصر، فضلاً عن تطورات مختلف الأزمات القائمة فى المنطقة وفى مقدمتها ليبيا واليمن وسوريا، وما تبذله مصر من جهود حثيثة للتوصل لتسويات سياسية لهذه القضايا، وأكد الرئيس أن حلها يتمحور حول إنهاء التدخل الأجنبى ووجود الميليشيات المسلحة والجماعات المتطرفة، بالتوازى مع دعم مفهوم الدولة ومؤسساتها وحكوماتها المركزية وجيوشها الوطنية.
اتفاق ملزم لسد النهضة
وشرح الرئيس الوضع الراهن لقضية سد النهضة، مشدداً على الموقف الثابت من ضرورة الوصول إلى اتفاق قانونى ملزم بشأن ملء وتشغيل السد، لتحقيق مصلحة جميع الأطراف والحفاظ على الأمن المائى المصرى.
وتناول اللقاء مستجدات القضية الفلسطينية، حيث أشادت رئيسة مجلس النواب الأمريكى بالجهود المصرية الداعمة لعملية السلام، وللحفاظ على التهدئة بين الجانبين، فى حين أكد السيد الرئيس موقف مصر الثابت فى هذا الخصوص بالتوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطينى وفق المرجعيات الدولية، الأمر الذى يفتح آفاقاً للتعايش السلمى والتعاون بين جميع شعوب المنطقة.
وتمت مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين فى عدد من المجالات، لا سيما على الصعيد السياسى والعسكرى والاقتصادى، واستعرض الرئيس الجهود التى قامت بها مصر فى دفع عجلة التنمية وتحديث البنية الأساسية بشكل هيكلى، والخطوات التى تتم على الصعيد الداخلى للإصلاح الاقتصادى الشامل وتحقيق التنمية المستدامة.