ماذا لو لم تكتشف مصر حقل «ظهر» ومحطات تسييل الغاز؟.. خبير يجيب

كتب: كريم عثمان

ماذا لو لم تكتشف مصر حقل «ظهر» ومحطات تسييل الغاز؟.. خبير يجيب

ماذا لو لم تكتشف مصر حقل «ظهر» ومحطات تسييل الغاز؟.. خبير يجيب

تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسي عن أهمية حقل ظهر للغاز الطبيعي، وكشف التوقيت الزمني لتشغيله، قائلًا «اللي شايفينه ده وراه 25 ألف ساعة عمل دون توقف مني أو من الدولة، عبارة عن 7 سنوات يعني 84 شهرا في 30 يومًا و10 ساعات عمل على الأقل يوميا»، وذلك خلال أول أيام المؤتمر الاقتصادي المصري بالعاصمة الإدارية.

وأضاف الرئيس: «إن فضل الله علينا كان عظيماً باكتشاف حقل ظهر، ولولاه لكانت مصر مظلمة، لأننا لا نمتلك توفير 2 مليار دولار شهرياً بالأسعار القديمة للغاز لتشغيل محطات الكهرباء، أما بالأسعار الحالية فقد تصل التكلفة إلى 10 مليارات دولار شهريا لشراء الغاز المطلوب لتشغيل محطات الكهرباء الموجودة في مصر، حتى لا تنقطع الكهرباء عنها بما يعني إجمالي تكلفة تبلغ 120 مليار دولار سنويًا».

الشافعي: حقل ظُهر حمى الدولة من تحمُّل عبء مادي كبير

وتعليقًا على هذا الشأن، قال الدكتور خالد الشافعي، الخبير الاقتصادي ورئيس مركز العاصمة للدراسات الاقتصادية، إنه حال عدم اكتشاف حقل ظهر، كانت ستقع مصر في مشكلة اقتصادية كبيرة، أن يعاني الاقتصاد أشد المعاناة ويتكلف مبلغ 120 مليار دولار، كان لا يستطيع الاقتصاد المصري تحملهم خلال الظروف الراهنة.

وأضاف «الشافعي»، لـ«الوطن»، أن حقل ظهر وتسييل الغاز وفر على مصر الكثير من الأموال، فالاتحاد الأوروبي يعاني من أزمة طاقة، ويرى الجميع توترا يكاد يكون متوقفا عليه اقتصاد الاتحاد الأوروبي نتيجة أزمة الطاقة، حيث يعاني الجميع من أزمة الطاقة.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن حقل ظهر فتح آفاقا جديدة أمام المشروعات وأمام الاستثمارات، كل ذلك لم يكن ليتحقق لولا وجود حقل ظهر.

كما أكد، أنه حال عدم وجود حقل ظهر لكان احتياجات الدولة المصرية من الغاز لن تلبى، وكانت الدولة سترى الكهرباء المتقطعة وهروب المستثمرين والمصانع المتعسرة، والتي يصل عددها إلى 234 مصنعًا، بسبب الأزمة في الطاقة.

وتابع أنه إذا كان هناك أزمة في الطاقة فلا يوجد مشروعات ولا استثمار، أما في ظل وجود طاقة يوفرها حقل ظهر، تستمر الاستثمارات وجذب المستثمرين وتوطين صناعات مصرية.

واختتم رئيس مركز العاصمة للدراسات الاقتصادية حديثه قائلًا: «لذلك كلمة الرئيس السيسي اليوم عن حقل ظهر جاءت في محلها ونصابها».


مواضيع متعلقة