«الإفتاء» توضح أبرز الشروط الواجب توافرها في عقد الزواج

كتب: محمد إبراهيم

«الإفتاء» توضح أبرز الشروط الواجب توافرها في عقد الزواج

«الإفتاء» توضح أبرز الشروط الواجب توافرها في عقد الزواج

يتساءل الكثير من المسلمين عن شروط يجب توافرها في عقد الزواج، حيث أن الزواج الشرعي والرسمي يتَّصف بسمات معينة، ويمر بمراحل عديدة لإتمامه، بداية من الخطبة ثم إبرام العقد وتوثيقه، وإشهار وإشهاد وغيرها من الأمور المتفق عليها عُرفًا والموافقة للشرع.

شروط يجب توافرها في عقد الزواج

وفيما يتعلق بشروط يجب توافرها في عقد الزواج، قالت دار الإفتاء إن الزواج شرعاً عقد يفيد حِل استمتاع كل واحد من الزوجين بالآخر على الوجه المشروع، وركنه: الإيجاب والقبول، والإيجاب هو ما صدر أولًا من كلام المتعاقدين تعبيرًا عن إرادته في إيجاد الارتباط وإنشائه، والقبول: ما صدر ثانيًا من العاقد الآخر دالًّا على موافقته على ما أوجبه الأول؛ مثل أن يقول والد المخطوبة: زوجتك ابنتي فلانة، فيقول الآخر: قبلت.

وأوضحت الإفتاء أنه من أهم شروط يجب توافرها في عقد الزواج هي أهلية المتعاقدين واتحاد مجلس الإيجاب والقبول وحضور شاهدين، وأن تكون الزوجة محلًا للعقد عليها بأن لا تكون محرمة على الزوج تحريمًا مؤبدًا أو تحريمًا مؤقتًا.

وأضافت أن يكون كل من العاقدين ذا صفة تخول له مباشرة هذا العقد كالولي والوكيل مثلًا إلى غير ذلك من الشروط الواجب توافرها فيه.

أركان عقد الزواج 

وقال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إن الزواج له أركان أمام الشريعة إذا استوفت يبقى حلالا وإذا لم تستوف تصير حراما، موضحا أن الأركان هي:

أولا: الخلو من الموانع الشرعية: بمعنى «عدم جواز الزواج من الأخت أو الأخت في الرضاعة أو أم من دخلت بها أو أم من كتبت عليها، وهكذا باقي الموانع الشرعية».

ثانيا: القبول والإيجاب

ثالثا: قبول الزواج أمام اثنين شهود عدول: «أي يشهد أمام القاضي».

رابعا: موافقة الولي مثل «ابن عمها أو أخوها أو أبوها، وهذه لم يشترطها الإمام أبو حنيفة فتزوج المرأة نفسها».

 


مواضيع متعلقة