بئر واحد في سيوة.. أجمل سفاري في بحر الرمال الأعظم: اتفسح واتصور

كتب: محمد بخات

بئر واحد في سيوة.. أجمل سفاري في بحر الرمال الأعظم: اتفسح واتصور

بئر واحد في سيوة.. أجمل سفاري في بحر الرمال الأعظم: اتفسح واتصور

تعد منطقة بئر واحد في سيوة من أمتع رحلات السفاري في العالم، لتفردها عن غيرها بالذهاب إليها عن طريق بحر الرمال الأعظم، وسط الكثبان الرملية، ووجود البحيرة الباردة وبجوارها المياه الساخنة في «بئر واحد» الملاصق لها وهي مفارقة عجيبة، وتحيطهما بعض أشجار النخيل والرمال من كل مكان، في عمق الصحراء علي بعد 15 كم من الواحة، في مشهد عجيب يسر الناظربن.

وتتميز سيوة بسياحة السفاري والسياحة البيئة، حتي أصبحت أيقونة السياحة البيئية في مصر، لحفاظها على المقومات الطبيعية من البيوت السيوية القديمة، والمناطق الأثرية البيئية مثل قلعة شالي، والتي تتكون من كهوف مبنية بالطين والملح الصخري وهو ما يعرف بالكرشيف، كما تتمتع بالصحراء ذات الرمال الصفراء الناعمة، والتي يستمتع بها السياح بالتخيبم بها ومتابعة أجمل مشاهد لغروب الشمس والاستحمام في العيون الطبيعية والبحيرات المالحة النظيفة صديقة البيئة، وفق محمد بكر، رئيس مركز ومدينة سيوة لـ«الوطن».

رحلة السفاري إلى بئر واحد بسيوة

وتنطلق رحلة السفاري من وسط واحة سيوة إلى منطقة بئر واحد السياحية، بحسب فتحي عبدالله، صاحب شركة سياحة في سيوة، بالتجهيز لها من خلال عدد الزايرين، وسيارات دفع رباعي تسير في الصحراء، وتكون البداية الدخول مسافة عدة كيلو مترات والتقاط الصور ورؤية الصحراء، ويعقبها التوجه للتزلج علي الرمال من مسافات عالية، ويستمتع خلاله الزائرون، ونتوجه بعدها البحيرة الباردة للاستحمام وهى جميلة ويحيطها الرمال من الاتجاهات الـ4.

النزول بعدها للمياه الساخنة ببئر واحد، الملاصق لها وخلالها تشعر بالاسترخاء بداخلها، هو ما يميز المكان بحسب حديث صاحب شركة سياحة في سيوة: «نتوجه لمكان مرتفع على قمة الجبال لمتابعة الغروب وتناول الشاي الزردة على الحطب، ثم نتوجه بكامب بالصحراء التخييم وتناول العشاء من الأكلات السيوية، وعمل حفلة بالاغاني السيوية والفلكلور الشعبي السيوي والتي يعيشها الأجانب وأبناء بلدنا».

سيوة متعة السفاري في الصحراء

المتعة الحقيقية والاستجمام في رحلات سيوة داخل الصحراء في السفاري وفقا لـ«فتحي»، تشعر بصفاء النفس وهدوء الأعصاب، قائلا: «من لم يدخل الصحراء يخرج السفاري لم يأتٍ إلي سيوة ولم يرٍ جمالها».

 


مواضيع متعلقة