«سيوة» جنة الله على الأرض.. سياحة علاجية وأثرية وبيئية وترفيهية

كتب: محمد بخات

«سيوة» جنة الله على الأرض.. سياحة علاجية وأثرية وبيئية وترفيهية

«سيوة» جنة الله على الأرض.. سياحة علاجية وأثرية وبيئية وترفيهية

وصفها الكثيرون بأنها جنة الله على الأرض، وأنها واحة الشروق والغروب، وذلك للطبيعة الخلابة التي تتمتع بها، هي واحة «سيوة» التي تأثر قلوب زائريها من مختلف دول العالم، مما يجعلها مثار اهتمام من الراغبين في زيارتها عن أفضل الأوقات للتمتع بجمالها، وأنواع السياحة المتوافرة فيها.

وتعد أفضل أوقات زيارة سيوة  بداية من شهر أكتوبر وحتي شهر أبريل، ويأتي إليها مجموعات ووفود من شركات سياحية وأفراد وعائلات، تعشق الهدوء والسحر والجمال في الواحة، وهو ما أكده محمد عمران جيري مدير إدارة السياحة بمركز ومدينة سيوة لـ«الوطن».

سيوة مدينة سياحية عالمية  

تقدم واحة سيوة نوعًا من السياحة غير شائع وهو سياحة علاجية ثقافية تاريخية ترفيهية، وفقًا لحديث محمد بكر رئيس مدينة سيوة عن الواحة لـ«الوطن»، موضحًا أن سيوة تتميز بتنوع المزارات السياحية بها من السياحة البيئية والسياحة الأثرية والسياحة الترفيهية وسياحة السفاري وسياحة المهرجانات والسياحة العلاجية، حتى أصبحت قبلة السياح خاصة خلال فصلي الخريف والشتاء من كل عام.

أبرز مزارات سيوة السياحية

ومن أهم هذه المزارات السياحية الأثرية الموجودة بواحة سيوة بحسب «بكر» قلعة شالي الأثرية أو ما يطلق عليها «سيوة القديمة»، ومعبد التنبؤات، وعين جوبا «كليوباترا»، وجبل الموتى،  وهناك المزارات السياحية العلاجية مثل منطقة بحيرات الملح للاستحمام في المياه المالحة للاستشفاء والتخلص من الطاقة السلبية، وهناك السفاري في بحر الرمال وزيارة منطقة بئر واحد والعين الساخنة والبحيرة الباردة الملاصقين.

وعن المزارات السياحية البيئية  قال «بكر» بجانب الاستمتاع بالسير وسط «الجناين» والحدائق، هناك إمكانية لرؤية محصول التمر والزيتون، ومنتجات سيوة التي تتميز بالجودة وتناول الأكلات السيوية والفاكهة الطبيعية المزروعة في الواحة أورجانك بدون أي مواد كيمائية مثل الملوخية السيوي وأبومردم والمصنوعة بطرق سيوية جميلة يعشقها الزائرين.

ولا تكتفي واحة سيوة بتقديم سياحة بيئية وتاريخية فقط لزوارها، بل أيضا هناك سياحة ترفيهية، حيث يٌنظم بها مؤتمرات وورش عمل ومهرجانات سياحية وزراعية دولية عن التمور وغيرها وتستقبل فنانين تشكيليين من مختلف الدول العربية والأجنبية، وقال «بكر»: «هي مدينة سياحية عالمية من الدرجة الأولى، وتتمتع بجميع المقومات السياحية والأثرية التي تجذب جميع الفئات من الشباب والأطفال والكبار».

وتجذب مزارات واحة سيوة  المصريين والسائحين من مختلف دول العالم وعلي الأخص دول بولندا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا وأمريكا والبرازيل وإندونيسيا والفلبين، حسب رئيس مدينة سيوة.

 

 

 


مواضيع متعلقة