حكاية مصري أصبح سفيرا لجامبيا بالسعودية.. السر في الاستثمارات

حكاية مصري أصبح سفيرا لجامبيا بالسعودية.. السر في الاستثمارات
روى الدكتور حاتم رسلان، سفير دولة جامبيا، قصة تقلده منصب سفير رغم أصوله المصرية، قائلا إن والده عام 1991 استثمر في دولة جامبيا على أساسها وصلوا إلى رقم استثماري معين فحصلت أسرته بأكملها عام 1998 على الجنسية الجامبية، ونقل دراسته من إنجلترا لاستكمالها في أول جامعة وطنية هناك خلال 2001 وحتى 2006.
أول دفعة بالجامعة الوطنية
وأضاف «رسلان»، خلال لقاء ببرنامج «زووم أفريقا»، المذاع على شاشة «cbc»، وتقدمه الإعلامية سالي عاطف، أن من حسن حظه أنه كان طالبا في أول دفعة بالجامعة الوطنية في جامبيا نظرا لأن أغلب خريجيها تقلدوا مناصب قيادية في الدولة، وفي 2015 جرى تعيينه قنصل فخري لجامبيا، وفي 2018 عُين سفيرا متجولا لها.
وأوضح أن السفير المتجول هو عبارة عن منصب شرفي تعطيه الدولة لبعض الشخصيات العامة، لا يكون محدد لدولة معينة وتابعا لوزارة الخارجية ورئاسة الدولة بأمور معينة، وفي 2020 أصبح سفيرا لجامبيا بالرياض، مشيرًا إلى أن السفارة في الرياض تغطي 6 دول من بينها مصر.
ولفت إلى أن دولة جامبيا في قلب أفريقيا، وتحدها السنغال من كل الأطراف، وتعد من أصغر الدول في القارة، واعتمادها الأساسي على السياحة والتجارة البينية، وتشتهر بالسياحة الشاطئية على المحيط الأطلنطي، كما أنها أطلقت على جزيرة اسم «كونتا كنتي»، وهو أول معبد في العالم.
وأفاد أن أشهر الأكلات في جامبيا هي السمك نظرا لقربها من المحيط، كما أن قبائلها مشتركة مع دول غرب أفريقيا مثل «الماندينكا» و«الولوف» و«سراحولي»، وكل قبيلة لها لهجة ولكن اللغة الإنجليزية هي الرسمية، كما أن أغلب سكانها من المسلمين.
العلاقات التجارية بين مصر وجامبيا
وأشار إلى أن العلاقات التجارية بين مصر وجامبيا تشهد تحسنا ملحوظا منذ 6 أو 7 سنوات، وهناك العديد من المستثمرين المصريين زاروا جامبيا للاستثمار في مجالات كثيرة منها الصحة والصناعة والتجارة، ويرجع الفضل في ذلك بالقيادة السياسية المصرية وهناك دعم للاستثمار المصري هناك.