«أزهري»: الشائعات تؤدي بالأمم إلى ما لا يحمد عقباه.. وعلينا محاربتها

كتب: محمد عزالدين

«أزهري»: الشائعات تؤدي بالأمم إلى ما لا يحمد عقباه.. وعلينا محاربتها

«أزهري»: الشائعات تؤدي بالأمم إلى ما لا يحمد عقباه.. وعلينا محاربتها

قال الشيخ أشرف الفيل، أحد علماء الأزهر الشريف، إن الأمة التي تنتشر بها شائعات كاذبة ومخالفة للواقع والحقيقية، إذا لم تحارب هذه الشائعات تؤدي بها إلى ما لا يحمد عقباه، فأصبح واجبا علينا الآن محاربة الشائعات أينما كانت، والله عز وجل نهى عن ذلك في كثير من آيات القرآن الكريم.

تأثير الشائعة على الدولة الإسلامية

وأضاف «الفيل»، خلال لقاء ببرنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على شاشة «dmc»، اليوم، أن هناك شائعات حدثت في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم، كادت أن تؤثر على الدولة الإسلامية في منشأها، مستشهدا بقوله تعالى: «لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَٱلْمُرْجِفُونَ فِى ٱلْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلَّا قَلِيلً»، لافتا إلى أن المقصود بالمرجفون، الأشخاص الذي يحولون الشيء من صورة حقيقية إلى مزيفة.

وأوضح أن هناك فرقا بين الخوف والخشية؛ فالخوف هو ما كان من شيء مجهول وليس معلوما، بينما الخشية من شيء معلوم، مستشهدا بقوله تعالى: «وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ».

أسوأ الأمور التي تبتلى بها أي أمة

من جانبه، قال الشيخ الشحات السيد عزازي، من علماء الأزهر الشريف، إن من أسوأ الأمور التي تبتلى بها أي أمة استهداف عقولها، فالذي يصنع عقول الأمة هو العلم والتعليم، فعندما تُنشر شائعات تخص العلم والتعليم يهدف ذلك إلى عدم نشر النور للعقول.

وأضاف «الشحات»، خلال لقاء بنفس البرنامج، أن الله عز وجل يخبرنا أنه لا بد من البحث عن المستفيد حال نشر هذه الشائعة، وعن مصدرها.

من ناحية أخرى، علق الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، على نصر أكتوبر 1973، قائلا: «لولا تدين أبناء الوطن مسلمين ومسيحيين وتمسك الفريقين بالإيمان بالله حتى أصبحوا فريقا واحدا، ما كان نصر أكتوبر العظيم الذي نشيد به».


مواضيع متعلقة